آرام حنا المتحدث الرسمي لقسد يوضح في تصريح خاص لفدنك هدف الإحتلال التركي من استهداف المدنيين والبنى التحتية في المنطقة

img
Advertisements

أكد “آرام حنا “المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية أن قوات سوريا الديمقراطية سترد على التهديدات التركية التي تهدف إلى زعزعة الامن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا وتهدف إلى تهجير الأهالي من المنطقة .

وبخصوص التصعيد التركي والهدف منه وقال حنا في تصريح خاص لمراسلنا جيرو ميتاني :”بعد  فشل  مساعي  دولة  الاحتلال  التركي  في الحصول  على  ضوء  أخضر  لتنفيذ  عملية احتلالية  ضمن  مناطقنا  توازياً  مع  سلسلة الضربات  الناجحة  التي  كفت  يد  المحتل  التركي الأمنية  من  خلال  حملة  القسم  ودعم  قوى الأمن  الداخلي  في  الخطوة  الثانية  لحملة الإنسانية الأمن  ضمن  مخيم  الهول،  شرع جيش  الاحتلال  التركي  في  تصعيد  هجماته  عبر ارتكاب  الخروقات  والانتهاكات  التي  تستهدف أهلنا  بشكل  مباشر  إضافة إلى  منشآت البنى  التحتية  والموافق  التعليمية  كما النقاط  الطبية  ودور  العبادة  أيضا  ما يوضح  رغبة  سلطات  الاحتلال  التركي وأهدافها  المعادية  المتمثلة  في  تهجير  شعب المنطقة  الأصيل لإجراء  تغيير  ديموغرافي ضمنها  فضلاً  عن  توسيع  رقعة  الاحتلال  في الشمال  السوري”

واكد حنا لمراسلنا أن قوات سوريا الديمقراطية سترد على التهديدات التركية قائلاً:”  لن  تتردد  قواتنا  في  الرد  العسكري  المباشر  على كل  من  يهدد  أمان  شعبنا  وسلامة أرضنا والوطن  انطلاقاً  من  واجبنا  الوطني  الذي يحتم  علينا  الدفاع  عن  أنفسنا  ضد  كل الأخطار المحدقة.

وحول صمت حكومة دمشق حيال الضربات التركية التي استهدفت مواقع الجيش السوري المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية  لمراسلنا: “في الفترة الاخيرة   لمراسلنا  تعرض مواقع  قوات  حكومة  دمشق للاستهداف  مراراً  وتكراراً  من  قبل  قوات الاحتلال  التركي  طيلة  المدة  الماضية  (منذ أكتوبر/  ٢٠١٩)  دونما  أن  نلتمس  أيا  رد ميداني  أو  حتى  إعلامي  واضح  من  حكومة دمشق…  وبالنظر  للتفاهمات  المبرمة بضمانات  دولية  سمحت  من  خلالها  قواتنا ( قسد )  نشر  تشكيلات  عسكرية  تتبع  لحكومة دمشق  بهدف  حماية  الحدود  ووقف إطلاق  النار  أيضا”.

واوضح حنا انه لا يمكن الاعتماد على الحكومة السورية في حماية المنطقة من التهديدات التركية قائلا :” لذا  لا  يمكن  لنا  أن نعول  على  هذا  وذاك  في  حماية  مناطقنا  ولا يمكن  إلا أن  نتحمل  بأنفسنا  هذه المسؤولية  التي  تتهرب  منها  حكومة  دمشق توازيا  مع  ضعف  دور  القوى  الدولية”.

وفي وقت سابق أكد المتحدث الرسمي باسم “قوات سورية الديمقراطية” آرام حنا، في تصريحات سابقة أن المناورات المشتركة التي أجرتها “قسد” مع التحالف الدولي “تأكيد جديد على الشراكة الدائمة بين الجانبين، استناداً إلى دور قواتنا في ميدان الحرب ضد الإرهاب ومكافحة خلايا تنظيم داعش”.

وأشار إلى أن قوات قسد  وصلت إلى مستويات عالية من الخبرة والفعالية الميدانية، بما يضمن التعامل مع الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية”. وأضاف حنا: “قواتنا جاهزة لتنفيذ مهام دقيقة وبالغة الحساسية بنجاح”.

ولفت حنا إلى أن “مكان المناورات (قرب الحدود السورية التركية) لا يخلو من رسائل مبطنة”، في إشارة منه إلى الجانب التركي الذي لطالما توعّد بشن عملية ثالثة ضد “قسد”، التي يعتبرها تهديداً لأمنه القومي.

وتعارض واشنطن أي توجه تركي لشن عملية عسكرية ضد “قسد”، سواء في شرق الفرات أو غربه، وهو ما دفع الأتراك لتأجيل العملية التي لوّحوا بها كثيراً خلال الشهرين الأخيرين.

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية