أوزبكستان وتحديات إعادة عوائل التنظيم في مخيمات شمال شرق سوريا … التحديات والنتائج المحققة

img
Advertisements

أوزبكستان وتحديات إعادة عوائل التنظيم في مخيمات شمال شرق سوريا … التحديات والنتائج المحققة

 

تعمل العديد من الجهات الدولية على جهود إعادة العائلات التي توجد في مخيمات شمال شرق سورية، ومن بين

هذه العائلات، هناك مجموعة تتألف من حوالي 200 امرأة وطفل من أوزبكستان.

حيث ذكر رئيس ممثلية منظمة الأمم المتحدة للطفولة في أوزبكستان، منير محمد زاده، أن هناك صعوبات في

تحديد هوية هؤلاء الأشخاص وإعادتهم بسبب غياب البيانات الدقيقة.

وأضاف بأنهم يواجهون تحديات في تحديد جنسياتهم، وبعضهم يحملون جنسية مزدوجة، مما يجعل عملية الإعادة

أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، تعتمد عملية تحديد هوية الأطفال على جنسية الأم، حيث يُعتبر الطفل أوزبكيًا إذا كانت الأم

من أوزبكستان.

واشارت البيانات إلى أنه في الفترة من 2019 إلى 2021، تمكنت السلطات الأوزبكية من إعادة 531 شخصًا من

المخيمات الواقعة تحت سيطرة قوات “قسد” إلى وطنهم، وقد كان معظمهم من النساء والأطفال.

وقد أشادت الأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها الحكومة الأوزبكية في إعادة عائلات مسلحي تنظيم داعش من

سورية ودمجهم في المجتمع.

وحظيت هذه الجهود بتأييد مقررة المنظمة الدولية المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة

الإرهاب، فيونوالاني أولين.

واشار المراقبون الى إن الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة والحكومة الأوزبكية تعكس التزامًا قويًا بإعادة

هؤلاء الأشخاص إلى وطنهم وتسهيل عملية دمجهم في المجتمع.

وأكدوا بأنه، يجب العمل على تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين الدول المعنية والمنظمات الدولية لتسهيل

عملية تحديد الهوية وإعادة العائلات الموجودة في مخيمات سورية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية