استراتيجيات الدولة التركية في زعزعة استقرار المنطقة وتأثيرها على الهجرة

img
Advertisements

استراتيجيات الدولة التركية في زعزعة استقرار المنطقة وتأثيرها على الهجرة

 

تُعد الهجرة واحدة من أبرز التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الحالي، وفي هذا السياق، حصلت وكالة صدى الواقع السوري Vedeng على معلومات سرية، متعلقة بحملات ممنهجة تتبعها الدولة التركية لفتح أبواب الهجرة من جديد، مما يؤثر على استقرار المنطقة ويؤدي إلى تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي.

ويتم ذلك عن طريق استخدام فصائل تابعة للمخابرات السورية، والتأثير على الأهالي وتشجيعهم على مغادرة مناطقهم والهجرة إلى دول أخرى.

وخير مثال على ذلك الهجمات المستمرة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرياف دير الزور، فعن طريق تلك الهجمات وعمليات السلب والنهب التي تقوم بها تلك المجموعات بحق الممتلكات العامة وحتى الخاصة.

وكذلك الاستهدافات المتكررة التي تقوم بها المسيّرات التركية بين الحين والاًخر.

كل ذلك لخلق حالة من الخوف لدى السكان، وجعل فكرة الهجرة من المنطقة هي المسيطرة عليهم من خلال خلق حالة عدم الأمان.

تأثير الحملات الممنهجة على الاستقرار الإقليمي:

تشكل الحملات الممنهجة التي تقوم بها الدولة التركية تهديدًا للاستقرار الإقليمي، فالاستهداف المستمر لأمن وأمان المنطقة من خلال فصائل تابعة للأمن السوري، يسهم في زعزعة استقرار المنطقة وإثارة الفوضى.

وعلى الرغم من أن الدولة التركية قد تبرر تدخلاتها “بحماية أمنها القومي” على حد زعمها، إلا أنه يجب علينا أن نلقي نظرة عميقة على النتائج العملية لهذه الحملات، والتي تتمثل في زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين من المنطقة.

تأثير الحملات الممنهجة على الحياة المعيشية والاقتصادية:

تعاني المنطقة من تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي نتيجة لهذه الحملات الممنهجة، فعملية إغراء الأهالي بالهجرة إلى دول أخرى، تؤدي إلى فقدان الكفاءات والموارد البشرية الهامة، مما يؤثر سلبًا على التنمية المحلية والاستقرار الاقتصادي.

كما يزيد عبء اللاجئين على الدول المضيفة ويضعف القدرة على توفير الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية للسكان المحليين.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية