استياء كبير وتفاقم لمعاناة السوريين في ظل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في المناطق الحكومية

img
Advertisements

استياء كبير وتفاقم لمعاناة السوريين في ظل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في المناطق الحكومية

 

أدت مشكلة قلة التغذية الكهربائية والانقطاعات المتكررة والطويلة للمدن السورية التي تقع تحت السيطرة الحكومية في مختلف أنحاء البلاد ولا سيما العاصمة دمشق، لتفاقم من معاناة السوريين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والمعيشية، في ظل تصريحات عن مسؤولين حكوميين بأن القادم أسوأ.

وتتعرض العديد من الأحياء في العاصمة السورية دمشق، لانقطاع في شبكات الكهرباء قد تصل لعشر ساعات خلال الأيام الماضية، مقابل وصلها لأقل من ساعة.

 

يأتي هذا في وقتٍ تعتزم الحكومة السورية رفع ساعات التقنين، الأمر الذي يثير موجة استياء كبيرة في صفوف المواطنين، بحلول الشتاء لاسيما وأن الخطوة تترافق مع زيادة كبيرة في فواتير الكهرباء ما أثقل كاهل السوريين.

 وذكر وزير الكهرباء غسان الزامل قوله إن عدة أسباب تقف وراء الاتجاه في الوقت الحالي لزيادة ساعات التقنين، وأن من بين الأسباب “حالة النقص في توريدات مادة الغاز لحدود 1.5 مليون متر مكعب يومياً مع ارتفاع الطلب والاستهلاك للكهرباء، وميل الطقس نحو البرودة”.

 

وزير الكهرباء كشف في وقت سابق عن دافع آخر خلف زيادة ساعات التقنين في علاقة بعودة معمل الأسمدة في حمص إلى العمل منذ أيام. ونقل موقع “أثر برس” عن الزامل قوله إن “تشغيل المعمل سيخفض إنتاج الكهرباء لأنه يحتاج إلى 1.2 مليون متر مكعب من الغاز لتصنيع السماد من خلال مادة الأمونيا الموجودة فيه وليس لاستهلاك الكهرباء”.

 

وأعرب عدد من أعضاء “غرفة تجارة دمشق” عن امتعاضهم من ساعات التقنين التي قالوا إنها أحدثت خللا في الحركة التجارية لجهة الواردات والمبيعات.

 

وأشار هؤلاء إلى أن الخطوة أثّرت على حركة الأسواق في ظل ارتفاع تكاليف وصرفيات الباعة لتأمين الطاقة من مصادر بديلة على التوازي، مع تفضيل بعض أصحاب المحال والورشات الإغلاق باكراً.

 

هذا ويعاني المواطن السوري أزمة معيشية صعبة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها سوريا جراء الحرب الدائرة منذ أكثر من 12 سنة، وتأثرت المنظومة الكهربائية فيها لضرر كبير، مما أثقل كاهل المواطن السوري الذي أجبر على الاستعاضة عنها بتأمين وسائل بديلة لاسيما بقدوم فصل الشتاء، باللجوء الى الطاقة البديلة أو الألواح الشمسية والوقود (المازوت) الغير متوفر إلا بصعوبة وبأسعار خيالية، والتي قد يستطيع شرائها فئة صغيرة ومحددة من السوريين، أما الفئة الفقيرة من الناس أصبحت تلجأ الى قطع البلاستيك والقماش المستهلك لإيقاد مدافئهم لتوفير الدفء لأطفالهم.

كما انعكس تفاقم الواقع التقني الكهربائي على حالة ضخ المياه، لتنقطع عن العديد من المناطق وخاصة المرتفعة، والسبب مشكلة في “تضارب التغذية الكهربائية مع ساعات ضخ المياه، وخاصة للطوابق العليا والمناطق المرتفعة”.

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري vedeng

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية