Site icon Vedeng

الأسد : “ليس هنالك ما يُسمّى الإصلاح الديني، لأنّ الدين هو الذي يصلح الإنسان وليس العكس”

Advertisements

قال الرئيس السوري بشار الأسد  خلال مشاركته الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في الجامع الأموي بدمشق:” “ليس هنالك ما يُسمّى الإصلاح الديني، لأنّ الدين هو الذي يصلح الإنسان وليس العكس”.

وجاء ذلك خلال حديث الأسد إلى معلّمات القرآن الكريم والتعليم الشرعي النسائي في المدارس الشرعية بعد انتهاء الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في الجامع الأموي بدمشق:

وقال الاسد  “ليس هنالك ما يُسمّى الإصلاح الديني، لأنّ الدين هو الذي يصلح الإنسان وليس العكس، ولا يمكن إصلاح المجتمع دون أن يكون دور المرأة أساسي فيه كشريك مع الرجل، والشراكة لا تعني التماثل والتطابق، بل تعني تبادل الأدوار وتكامُلَها”.

وأضاف الأسد: “وجود المعلّمات معنا في هذا الاحتفال الديني هو الأمر الطبيعي” .

وفي وقت سابق أطلق الرئيس السوري بشار الأسد المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية خلال زيارته للمشروع اليوم الخميس .

حيث أعلنت الرئاسة السورية ذلك في تصريح لها قالت  :”الرئيس الأسد يُطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية خلال زيارته للمشروع الذي يهدف لتوليد 100 ميغا واط من الكهرباء عبر الألواح الشمسية عند اكتماله”.

وأكدت الرئاسة السورية في التصريح :”أن  ويمتد على مساحة تزيد عن 165 هكتار. تمّ تركيب ما إنتاجُه 10 ميغا واط حتى الآن من خلال أكثر من 18 ألف لوح شمسي، وتمّ ربط الطاقة المتولدة من هذا المشروع على الشبكة اليوم لتدعم بشكل تراكمي الإنتاج الكهربائي في سورية”.

وأشارت الرئاسة السورية إلى أن العمل في هذا المشروع  انطلق كاستثمار خاص بالتعاون مع القطاع العام بعد زيارة الأسد إلى المدينة الصناعية في عدرا في شهر حزيران 2021.

وبتاريخ 19 ايلول الجاري استقبل الأسد الدكتور أحمد المنظري مدير إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية وبحث معه التعاون النشط بين المنظمة ومؤسسات القطاع الصحي في سوريا بهدف تحسين واقع الاستجابة الصحية سواء من حيث مكافحة الأوبئة والأمراض، أو الدعم التقني بالتجهيزات والمعدات الطبية.

وخلال اللقاء أكّد الأسد أنّ وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين جميع الدول في الإقليم لمجابهة الأمراض التي تتفشى وتنتقل من دولة إلى أخرى.

وبدوره عبّر الدكتور المنظري  بحسب ما نقلته صفحة الرئاسة السورية عن تقدير المنظمة للدعم والتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية لعمل المنظمة بهدف توفير المساعدة الطبية للسوريين على جميع الأراضي السورية، مشيراً إلى أنّ سورية قدمت على الدوام الكثير من المبادرات على مستوى منظمة الصحة العالمية في مختلف المجالات الصحية. عرض أقل

أعلنت وزارة الصحة السورية أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بمرض الكوليرا في سورية بلغ 201 إصابة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن توزع الإصابات هو 153 إصابة في حلب و21 في الحسكة و14 في دير الزور و10 في اللاذقية وفي دمشق 2 وواحدة في حمص.

وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 14 حالة هي 11 في حلب و2 في دير الزور و1 في الحسكة لافتة إلى أنها تقوم على مدار الساعة بالترصد الوبائي للمرض واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويقه بالتعاون مع الجهات المعنية.

وبينت الوزارة أن العلاج متوفر بكل أشكاله وتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج تحسبا لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

وفي السياق ذاته كانت قد افادة بالأمس وزارة الصحة ان وضع الوباء تحت السيطرة .

حيث أكد وزير الصحة السوري الدكتور حسن الغباش أن الوضع الوبائي لانتشار الكوليرا تحت السيطرة بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة والاستجابة الحكومية المبكرة.

وأشار الغباش خلال اجتماعه اليوم مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في الشأن الصحي وفق ما نقلته وكالة سانا إلى أنه تم تحديد الخطة التشغيلية الوطنية للسيطرة على وباء الكوليرا بثلاثة محاور أساسية هي الصحة والمياه والتواصل لرفع الوعي المجتمعي إضافة إلى تفعيل فرق الاستجابة السريعة في كل مديريات الصحة.

وأوضح الغباش أن الوزارة تعمل بشفافية تامة بما يخص الأمراض والإعلان عنها لافتاً إلى المسؤولية التي تقع على عاتقها كونها الجهة المرجعية بالشأن الصحي وخاصة الأمور التي تتعلق بانتشار الأمراض والأوبئة وتحديد الواقع الوبائي والإعلان عن الإحصائيات وأرقام الإصابات.

وأكد الغباش أهمية العمل المشترك والتنسيق بين الجهات المعنية للحد من انتشار الأمراض مطالباً بتنسيق الأدوار بين المنظمات بما يخدم المواطنين في سورية وضرورة الاستفادة من تجربة كوفيد 19 مشيراً إلى أن أي تأخر في تنفيذ الاستجابة يشابه عدم وجودها.

واستنكر الغباش الأعمال التي يمارسها الاحتلال التركي والمنظمات الإرهابية التابعة له بشأن قطع المياه عن المواطنين في الحسكة وغيرها من المدن السورية لأكثر من 50 يوماً معتبرا أنه عمل لا إنساني يقود إلى كوارث بشرية ويسهم في تفشي الجوائح المرضية.

بدوره نائب المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ورئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية سيفانكا دانا بالا أكد التزامهم بالاستجابة للحد من انتشار الوباء وتذليل العقبات وتوحيد الجهود وخاصة أنه يوجد نقص في الموارد المائية وأنه سيتم العمل بالتنسيق مع الوزارة على تسريع تسليم سورية مستلزمات تدعم الاستجابة.

ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في سورية الدكتورة إيمان الشنقيطي لفتت إلى استعداد المنظمة لزيادة التعاون والتنسيق مع القائمين بالوزارة ولا سيما في مجال زيادة عدد المسحات السريعة للكشف عن المرض مثمنة الجهود التي تبذلها الوزارة واستجابتها السريعة لإقرار تدبير الحالات وتعميمها لبروتوكول العلاج الموحد.

بدورها أشارت نائب ممثل منظمة اليونيسيف في سورية الدكتورة غادة كجه جي إلى أهمية إجراءات الوزارة مبينة أنه منذ الإعلان عن المرض في سورية يتم العمل مع الوزارة ومديريات الصحة ومؤسسات المياه ولا سيما في موضوع كلورة المياه وخاصة في المحافظات التي سجلت حالات لضمان عدم انتشار المرض بشكل كبير.

ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية بالإنابة الدكتور حمير عبد المغني بين أهمية توجيه التوعية للمرأة لما لها الدور الأكبر للحد من انتشار المرض من خلال العناية بالأطفال بشكل جيد والعناية بغذائهم والنظافة خلال تحضير الطعام.

منسق شؤون الصحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر غوغليلمو زامبياسي أوضح أهمية عمل الوزارة في جانب تحديد الاحتياجات مشيراً إلى أنه سيكون هناك خطة للتنسيق مع الوزارة بهذا الشأن.

وتخلل الاجتماع الذي شارك فيه معاونا وزير الصحة وعدد من المديرين المركزيين المعنيين العديد من النقاشات حول سبل الاستجابة الصحية الطارئة للكوليرا بما يسهم في سرعة تنسيق الاستجابة وزيادة فعاليته

 

 

 

Exit mobile version