الألم الصامت وتحذيرات من تفشي ظاهرة الانتحار بواسطة حبة الغاز في الشمال السوري

img
Advertisements

الألم الصامت وتحذيرات من تفشي ظاهرة الانتحار بواسطة حبة الغاز في الشمال السوري

 

في لحظةٍ من اليأس والألم، تلجأ بعض الأرواح المكسورة إلى حبةٍ صغيرة، تحمل في طياتها الفناء والنهاية، إنها

حبة الغاز القاتلة، التي أصبحت تهدد حياة الشباب والشابات في الشمال السوري.

تنتشر هذه الحقيقة المرّة وتلوح في الأفق، مثيرةً موجةً من الغضب والقلق في قلوب المجتمع.

فكيف وصلنا إلى هذا الحد؟ وما هي الخطوات التي ينبغي علينا اتخاذها لمواجهة هذا التحدي المأساوي.

هذا وأصارت حادثة انتحار الطالب الجامعي “معتصم بالله سعيد” في مدينة اعزاز، صباح اليوم الأربعاء، قلقًا كبيرًا

بسبب تفشي ظاهرة الانتحار في الشمال السوري.

وأصبحت حبة الغاز القاتلة، المعروفة أيضًا بـ”حبة الغلة”، وسيلة رخيصة ومتاحة للجميع لإنهاء حياتهم، مما يتطلب

اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذه المشكلة المتزايدة.

 

تعتبر حبة الغاز الفوسفين القاتلة من المواد السامة المتاحة بسهولة وبأسعار معقولة في الصيدليات الزراعية

وأماكن بيع المبيدات الحشرية في المنطقة.

وتعمل هذه الحبة على إتلاف الكبد وأجهزة الجسم الأخرى عند تفاعلها مع عصارة المعدة، مما يؤدي إلى وفاة

الشخص في غضون وقت قصير دون ظهور أي أعراض سريرية واضحة.

وبمجرد تفاعلها مع الماء، تطلق غاز الفوسفين الذي يكون قاتلاً بكميات قليلة جدًا.

يبعثُ توفر حبة الغاز القاتلة بسهولة وانخفاض تكلفتها سببًا للقلق، حيث يمكن أن يلجأ الأشخاص إليها لأسباب

نفسية أو تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية.

وقد أودت هذه الوسيلة السهلة والرخيصة بحياة العديد من الأشخاص، خاصة الشباب، الذين يسعون لإنهاء

حياتهم.

ومع ذلك، يجب أن نُشدد على ضرورة عدم الاستخدام الخاطئ لهذه المادة وتفادي استخدامها كوسيلة للقتل

والانتحار.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية