الأمم المتحدة : تصاعد العنف في سوريا والحاجة إلى هدنة دائمة وجهود سلام دولية

img
Advertisements

الأمم المتحدة : تصاعد العنف في سوريا والحاجة إلى هدنة دائمة وجهود سلام دولية

 

تواجه سوريا حاليًا موجة جديدة من الصراعات والاضطرابات في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة الفلسطيني.

هذا ما أكده رئيس لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن سوريا، باولو بينيرو، في مقالة رأي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” يوم السبت.

بينيرو أشار إلى أن سوريا بحاجة ماسة إلى وقف العنف الدائر، ولكن بدلاً من ذلك، يشهد الصراع الذي يستمر منذ أكثر من 12 عامًا تصاعدًا وانتشارًا عبر خمس جبهات متنوعة.

الجيش السوري وروسيا يحاربان المعارضة في الشمال الغربي، بينما يشن تنظيم “الدولة” هجماته في مناطق مختلفة من البلاد.

في الوقت نفسه، تهاجم تركيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الشمال الشرقي.

وفي ظل هذا الاضطراب، يعتبر بينيرو ضرورة بذل جهود دولية جادة للحد من القتال في الأراضي السورية.

وأشار رئيس اللجنة إلى أن التوترات الإقليمية المتزايدة الناجمة عن الهجوم على غزة أدت إلى زيادة الهجمات على سوريا من قبل إسرائيل والميليشيات الإيرانية.

حيث تعرضت القواعد الأمريكية في سوريا لأكثر من 50 هجومًا منذ أكتوبر الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الهدنة المستدامة في غزة إلى تهدئة الوضع في سوريا وتخفيف التوتر بين القوى الأجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ووكلائها في البلاد.

وأكد بينيرو أن الوضع في سوريا يستدعي اهتمام وجهود دولية فورية، حيث يعاني حوالي 17 مليون شخص من الأزمات الإنسانية ويحتاجون إلى مساعدات ضرورية مثل الغذاء والماء والرعاية الطبية.

ومع ذلك، تعاني عمليات توصيل المساعدات من تعند الحكومة السورية وتعرقلها العقوبات المفروضة على البلاد.

وأضاف بأن سوريا شهدت تنفيذ جرائم حرب وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

وتم استهداف المستشفيات والعاملين في الرعاية الصحية بشكل متعمد، وتعرض المدنيين لهجمات مباشرة وعشوائية.

تم استخدام الأسلحة الكيميائية في بعض الهجمات، وشهدت البلاد عمليات إعدام سريعة وتعذيب واختفاء قسري لعشرات الآلاف من الأشخاص.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية