الخارجية الاسرائيلية: لن يعود سفيرنا الى أنقرة ما دام أردوغان على رأس السلطة في تركيا

img
Advertisements

الخارجية الاسرائيلية: لن يعود سفيرنا الى أنقرة ما دام أردوغان على رأس السلطة في تركيا

 

في الأيام الأخيرة، شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تصاعدًا ملحوظًا، حيث تبادلت البلدين الاتهامات وتجمّدت العلاقات الدبلوماسية.

وقد أدت التصريحات النارية بين المسؤولين الإسرائيليين والتركيين إلى زيادة التوترات بين الدولتين، وهو ما يستدعي النظر بعناية إلى تطورات الوضع.

حيث صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، أنه لا يوجد مجال لعودة السفير الإسرائيلي إلى تركيا طالما يتولى الرئيس رجب طيب أردوغان منصبه.

وجاء هذا الرد كرد فعل على تصريحات أردوغان التي وصف فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه شبيه هتلر وقارن هجمات إسرائيل على قطاع غزة بمعاملة النازيين لليهود.

ولم يكتفِ الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ ووزير الدفاع بيني غانتس بالتنديد بتصريحات أردوغان، بل أداناها بشدة واعتبراها أكثر بشاعة من أفعال هتلر.

ولاقت تلك التصريحات ردود فعل قوية من الجانب التركي، حيث أشار أردوغان في خطابه الأخير إلى اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة واحتجاز المدنيين عُراة في الملاعب، معتبرًا أنه لا فرق بين نتنياهو وهتلر.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأزمة ليست الأولى بين البلدين، حيث سبق أن قامت تركيا باستدعاء سفيرها لدى إسرائيل في نوفمبر الماضي، بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة وعدم استجابة إسرائيل لمطالب وقف إطلاق النار.

وفي تلك الفترة، غادر الدبلوماسيون الإسرائيليون تركيا، مما أدى إلى تجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

من جانبه، رد نتنياهو على تصريحات أردوغان بالقول إنه آخر من يمكنه أن يعطي دروسًا أخلاقية.

وبالتالي، تستمر المواجهات الكلامية والتبادلات الحادة بين الزعماء الإسرائيليين والتركيين، مما يثير المزيد من التوترات ويعقّد العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومنذ أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربًا مدمرة على قطاع غزة، مما يزيد من حدة الصراع والتوتر في المنطقة.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية