الخارجية الروسية ومسارات التطبيع بين تركيا وسوريا… تحديات وآفاق جديدة

img
Advertisements

الخارجية الروسية ومسارات التطبيع بين تركيا وسوريا… تحديات وآفاق جديدة

 

تستمر الجهود الدبلوماسية في المنطقة الشرقية للبحر الأبيض المتوسط في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية وبناء علاقات مستدامة بين تركيا وسوريا.

حيث أنه منذ إعلان وزارة الخارجية الروسية عن دفعها للتواصل بين الجانبين لبناء حوار تطبيعي، تستمر المحادثات والتحركات في هذا الاتجاه.

تعد العلاقات بين تركيا وسوريا معقدة وتتأثر بمجموعة من العوامل السياسية والأمنية.

ومع ذلك، تشجع روسيا وإيران التواصل بين الجانبين وتدعم جهود بناء الحوار وتطوير العلاقات بينهما.

حيث يهدف هذا التواصل إلى إيجاد اتفاقيات شاملة تأخذ في الاعتبار مخاوف كلا الجانبين وتوفر الضمانات المطلوبة.

مع ذلك، تواجه عملية التطبيع بين تركيا وسوريا تحديات عدة.

أحد هذه التحديات هو التفاوت في الأولويات بين الجانبين، حيث تركز الحكومة السورية على قضية انسحاب القوات التركية من سوريا، بينما تضع تركيا الاستقرار السياسي في سوريا ومحاربة الإرهاب كأولويات لها.

وتزيد التوترات الأمنية والتهديدات الإرهابية المستمرة من التحديات التي تعطل عملية التطبيع.

حيث تطلب الحكومة السورية ضمانات مكتوبة من تركيا بشأن انسحاب القوات التركية من الأراضي السورية، بينما تمتنع تركيا وتعتبره أن هذا الطلب “غير واقعي” في ظل استمرار التهديدات الإرهابية.

حيث أشار محللون بأنه من الواضح أن تحقيق التطبيع الكامل بين تركيا وسوريا يشمل عدة جوانب، بما في ذلك الأمن والاستقرار والقضايا السياسية، وأن ذلك يتطلب الالتزام الجاد من الجانبين والتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية