Site icon Vedeng

الرئاسة التركية تنفي وجود اتصالات مباشرة مع دمشق وتكشف عن دور روسي وإيراني حيال ذلك

Advertisements

نفى إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئاسة التركية وجود اتصالات بين حكومة انقرة وحكومة دمشق متهما وفد دمشق تعطيل عمل اللجنة الدستورية .

وقال كالن في تصريحات جديدة له حول #سوريا:”لا توجد خطة لإجراء اتصالات مع #سوريا (في إشارة للنظام السوري”.

وأشاركالن إلى وجود اتصالات استخبارتية بين الروس ولآتراك والإيرانيين حول سوريا :”أصدقاءنا في المخابرات يجتمعون، نحن ندير عملية سياسية في سوريا ولم يتخذ النظام السوري موقفاً بناءً، لقد فعلوا كل شيء لتخريب عمل اللجنة الدستورية”.

وتابع كالن :” عندما نريد أن ننقل رسالة فإننا ننقلها عبر روسيا و إيران “لا تقدم ولا تراجع”.

وشدد كالن على اتخاذ خطوات سياسية حول سوريا :”هذه ليست حالة مستدامة يجب اتخاذ خطوات سياسية”.

شدد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو،على ضرورة إقامة حوار بين بلاده والحكومة السورية في دمشق تحت ذريعة تأسيس السلام

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إنه “يجب إقامة حوار مع النظام السوري، من أجل تأسيس السلام”.

وفي وقت سابق كشف تشاووش أوغلو في تصريح أنه “قد تكون هناك اتصالات بمستويات أعلى في المستقبل”، مؤكدا أن “جهود تركيا فيما يتعلق بالعملية السياسية في سوريا مخلصة للغاية”.

قال وزير الداخلية التركية أن أنقرة ستجبر المعارضة السورية على الحوار مع حكومة دمشق بهدف إعادة الامان إلى سوريا.

كما وأكد السفير السوري السابق لدى تركيا، نضال قبلان، أن هناك تقدماً واضحاً في التقارب بين أنقرة ودمشق، وإن كان محدوداً، مشيراً إلى أن سوريا تتوقع خطوة ملموسة من تركيا في هذه المرحلة.

وخلال اتصال هاتفي مع قناة “بي بي سي” التركية، قال قبلان: إن “الدولة السورية تؤيد استعادة العلاقات مع تركيا بشكل عام، لكن عدم وجود بيان رسمي حول هذه المسألة مرتبط بانتظار خطوة فعليّة من أنقرة”.

واعتبر قبلان أن وقف بث القنوات التلفزيونية السوريّة المعارضة في تركيا في المرحلة الأولى سيعُتبر علامة مهمة على حسن النيّة التركيّة في التقارب مع دمشق.

وعن تصريحات أردوغان والمسؤولين الأتراك الأخيرة اتجاه دمشق، أوضح السفير السوري السابق أنه “تتم متابعتها بعناية من قبل الدوائر العامة والحكومية في سوريا، قائلاً: “نحن جميعاً ننتظر كيف ستتطور الأحداث وما إذا كانت هذه تصريحات بشأن استئناف العلاقات مع سوريا سوف تتحقق ام لا “.

وشدد قبلان على أن “تطبيع العلاقات مع تركيا هو بالتأكيد في مصلحة الشعب السوري والدولة السورية”، مشيراً إلى أن “الوضع السياسي الحالي في المنطقة والعالم أكثر ملاءمة لتطبيع العلاقات بين البلدين”.

كما عدّ قبلان أن تركيا كانت جزءاً من تصعيد التوترات في سوريا، لذلك، فإن تركيا هي التي ستبدأ في الحد من هذا التوتر “، كاشفاً أن أحد البنود المهمة على جدول الأعمال بين البلدين في الفترة المقبلة سيكون عودة المهاجرين السوريين إلى بلادهم”.

ويرى السفير السوري السابق، أن على دول المنطقة والمؤسسات الدولية التعاون مع سوريا، ضد الدول التي تسعى لاستخدام المهاجرين السوريين لأغراض سياسية في بلدان مختلفة، موضحاً أن “جزء كبير من اللاجئين في تركيا يريدون العودة”.

وبخصوص التصريحات التي تفيد بأن العائدين إلى سوريا يواجهون انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان، أكد قبلان أن “مئات الآلاف من السوريين قد عادوا، وحتى أولئك الذين حملوا السلاح قبلوا أن يكونوا مواطنين عاديين “.

وختم قبلان بالقول: “إن الوقت ضروري للتطبيع الحقيقي للعلاقات والانتقال إلى فتح السفارات بين دمشق وأنقرة”، مشدداً على أن “الحوار غير ممكن مع الجماعات الإرهابية”.

وسبق أن أكد قبلان خلال لقاء أجراه مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، “أن دمشق تريد من أنقرة سحب قواتها من الأراضي السورية وحل فصائلها هناك، وأن تساعد من خلال علاقاتها مع الدول الغربية وكونها عضواً في حلف “الناتو” في رفع العقوبات عن الكثير من المؤسسات الحكومية والشخصيات السورية”.

وتابع: “عندها فقط، يمكن أن نقول إن هنالك صفحة جديدة يمكن فتحها”، مشيراً إلى أنه لا توجد عداوة دائمة ولا صداقة دائمة في السياسة، و”بالتالي كل الاحتمالات واردة ومن مصلحة تركيا وسوريا طي هذه الصفحة”.

وفي سياق التقارب التركي السوري ايضا,تركيا تقترح استضافة مفاوضات بين “المعارضة” والحكومة السوريّة.

بالتزامن مع ترجيحات احتمالية انتقال المباحثات التي تجري بين أنقرة ودمشق من الجانب الأمني إلى السياسي، كشف مسؤول سوري معارض عن تقدّم تركيا بمقترح لعقد مفاوضات سياسية بين المعارضة والحكومة السورية في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد المسؤول في المعارضة السوريّة، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث إلى صحيفة “القدس العربي” اللندنية، أن “تركيا اقترحت عقد لقاءات على نطاق ضيق، دون أن يُفصح أكثر عن رد المعارضة على المقترح التركي”.

 

Exit mobile version