الزامل يصف الاستطاعات التوليدية الحالية لوزارة الكهرباء بالجيدة والمقبولة والأمبيرات أسوء أنواع الاستثمارات في سوريا

img
Advertisements

الزامل يصف الاستطاعات التوليدية الحالية لوزارة الكهرباء بالجيدة والمقبولة والأمبيرات أسوء أنواع الاستثمارات في سوريا

 

وصف وزير الكهرباء في الحكومة السورية غسان الزامل، أن الاستطاعات التوليدية الموجودة حالياً لدى وزارة الكهرباء “جيدة ومقبولة”، رغم “المعوقات الكبيرة” المتعلقة باستيراد المشتقات النفطية  نتيجة العقوبات والحصار، كما وصف الأعمال التي يتم توظيفها حالياً من قبل بعض الأشخاص كــ «الاستثمارات» في الأمبيرات بهدف إنتاج الكهرباء وبيعها للأهالي على أنّها أسوأ أنواع الاستثمارات في سوريا، وفق “أثر برس”.

 

وفي بداية حديثه، تطرق الوزير إلى الجهود التي قامت بها الوزارة خلال الفترة الماضية لتشجيع الاستثمار في قطاع الكهرباء، وخاصة فيما يتعلق بالطاقات المتجددة، وقال الزامل: “عملنا خلال الفترة الماضية على تحديث التشريعات بما يمكن أن تكون ملائمة للتوجه نحو الفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء”، مشيراً إلى أن الوزارة أنجزت مشروع واحد بالتشاركية مع القطاع الخاص، وحالياً تدرس إمكانية إنشاء هيئة خاصة، تسمى هيئة تنظيم قطاع الطاقة الكهربائية.

وفي ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد عموماً ووزارة الكهرباء على وجه الخصوص، أكّد الوزير أن الوزارة تعمل جاهدة لتحسين واقع قطاع الطاقة الكهربائية في العموم، مضيفاً: “كل الاستطاعات التوليدية الموجودة حالياً في وزارة الكهرباء أعتقد أنها جيدة ومقبولة على الأقل، رغم أنّ هناك معوقات كبيرة موجودة لصعوبة استيراد المشتقات النفطية نتيجة العقوبات والحصار”.

 

 

وخلال مداخلة قدمها الوزير خلال مشاركته اليوم في فعاليات الندوة النقاشية التفاعلية عقدتها جامعة دمشق بالتعاون مع الكليات والوزارة المختصة والتي أقيمت على مدرج جامعة دمشق، تحت عنوان: “الاستثمار في قطاعي المياه والكهرباء (الإمكانات والغايات)”، الاثنين، قال الزامل إن “الأمبيرات” من أسوأ أنواع الاستثمارات في سوريا، مجدداً موقف الوزارة الرافض لها بشدة، باستثناء ما هو مسموح في القانون.

 

وأضاف الزامل أن القانون أجاز الاستثمار في “الأمبيرات”، لكن “ليست التي تعتمد على الكهرباء المنتجة عبر الطاقات التقليدية، إنما الكهرباء التي يتم إنتاجها عبر الطاقات المتجددة وكان موقف الوزارة إيجابي تجاه الأخيرة”.

 

وأكد أن الوزارة لن تسمح بكهرباء “الأمبيرات”، لكنه رأى أنها أصبحت حقيقة واقعة في المدن، معرباً عن أمله أن تكون على الأقل، خارج المدن الرئيسية، وفق موقع “أثر برس”.

 

 

 ولفت وزير الكهرباء إلى توجه العديد من الصناعيين، لتأمين جزء من احتياجاتهم من الطاقات المتجددة، بعد رفع تعرفة الكهرباء إلى “حدود التكلفة”، موضحاً أن ذلك الأمر ظهر من خلال الطلبات التي وصلت إلى مركز بحوث الطاقة التابع للوزارة.

 

وكالة صدى الواقع السوري-فدنك Vedeng

 

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية