السلطات الأردنية تمنع استيراد الخضار والفواكه السورية كإجراء احترازي ضدالكوليرا

img
Advertisements

قررت السلطات الأردنية منع استيراد المواد الغذائية غير المعلبة القادمة عن طريق معبر” نصيب “جابر الحدودي” من سوريا  كإجراء احترازي لمنع وصول الكوليرا من مناطق سيطرة الحكومة السورية إلى الاردن .

وفي معبر نصيب أوضح مسؤول في المعبر لصحيفة الوطن  أنه لم يتم إعلام العاملين في المعبر بشيء حول الموضوع وأن الشاحنات وبرادات نقل الخضار فواكه غادرت معبر نصيب باتجاه معبر جابر وفي حال كان هناك أي تعليمات لدى إدارة معبر جابر بعدم إدخال الخضار والمواد الغذائية غير المعلبة تحتاج الشاحنات والبرادات ليوم أو يومين حتى تتمكن من العودة مبيناً أن حركة الشحن والتبادل التجاري مع الجانب الأردني جيدة وتصل لحدود 80 شاحنة يومياً تغادر وتدخل من منفذ نصيب الحدودي مقدراً أن 70 بالمئة من الشاحنات التي تغادر الأراضي السورية نحو الأراضي الأردنية هي خضار (بندورة – فواكه – بطاطا وغيرها).

وفي سوق الهال أكد عضو لجنة تصدير الخضار والفواكه محمد العقاد صحة ما يتم تناقله حول تعليق إدخال المواد الغذائية غير المعلبة للأردن لكنه اعتبر أن معظم الصادرات والشاحنات السورية التي تنقل الخضار والفواكه تكون وجهتها دول الخليج وتعبر في الأردن ترانزيت وليس هناك أي مشكلة في هذا الموضوع وأن القرار الأردني يشمل الصادرات السورية (الخضار والفواكه) المتجهة للسوق المحلية في الأردن منوهاً بأن حجم هذه الصادرات بسيط ومعظم المواد التي تذهب للسوق المحلية في الأردن هي (الثوم- الإجاص- وقبلها كان الكرز) وهي كميات بسيطة وغير مؤثرة.

وحول العنب اللبناني الذي يدخل الأراضي السورية ثم يتم استبدال بلد المنشأ له ليصبح ذا منشأ سوري ليتم تصديره للسعودية اعتبر أن هذه الرواية غير منطقية لأن العنب اللبناني يدخل بشهادات منشأ وبيانات جمركية وضمن شاحنات تعبر الأراضي السورية ترانزيت.

وفي غرفة تجارة دمشق بين مصدر لـ«الوطن» أنه لم يرد للغرفة أي شيء رسمي حول ذلك وأن أعضاء غرفة التجارة تابعوا الخبر مثل غيرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وانه في حال صحة هذا الخبر سيؤدي إلى تراجع معدلات تصدير الخضار والفواكه وبيعها في السوق المحلية وبأسعار رخيصة لأن هذه السلع الخضار والفواكه سريعة التلف ولا تتحمل الكثير من المناورة والتخزين وعن الخيارات في حال صح خبر عدم إدخال الخضار والفواكه والمواد الغذائية غير المعلبة ستكون هي التصدير عبر المرافئ السورية لكنه أكثر كلفة ويستغرق الكثير من الوقت وكل ذلك في حال أبقت الدول المستوردة للخضار والفواكه السورية على رغبتها في طلب هذه الخضار وخاصة دول الخليج التي تستورد معظم الصادرات السورية من الخضار والفواكه واعتبر أنه لا بد من التصدير لأنه يحمي المنتج من الخسارة ويحقق هوامش ربح جيدة تسهم في الاستمرار في العمل والحفاظ على قطاعات الإنتاج.

أعلنت وزارة الصحة السورية  اليوم أن عدد وفيات مرض الكوليرا ارتفع إلى 23 وفاة، في حين بلغ إجمالي الإصابات المثبتة في البلاد 253 حالة.

وذكرت الوزارة في بيان أن 180 إصابة بالكوليرا في حلب 29 ودير الزور و25 الحسكة  و13 في اللاذقية و4 في حمص وإصابتين في دمشق.

ووفق البيان، بلغ العدد الإجمالي للوفيات بمرض الكوليرا في البلاد 23  شخصا، بينهم 20 في حلب بسبب تأخر طلب المشورة الطبية، ودير الزور وفاتين والحسكة وفاة.

وأشارت الوزارة إلى أنها تقوم على مدار الساعة بالترصد الوبائي للمرض وتقصي الحالات والعينات المشتبهة واعطاء العلاج الوقائي للمخالطين واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويق المرض بالتعاون مع الجهات المعنية.

كما لفتت الوزارة إلى أنه تم اعتماد وتعميم بروتوكول علاجي موحد وهو متوافر بكل أشكاله ويتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج والمستلزمات تحسباً لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

ودعت الوزارة إلى ضرورة اتباع إجراءات وسلوكيات الصحة العامة مثل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر وشرب المياه من مصدر آمن وإذا تعذر إيجاده يمكن غليها لمدة دقيقتين ثم حفظها في وعاء نظيف ومغلق وغسل الفواكه والخضار بشكل جيد وطهي الطعام وحفظه بدرجة الحرارة المناسبة وعدم شرب أو تناول أي شيء مجهول المصدر أو يشك بسلامته وطلب المشورة الطبية المبكرة في حال الاشتباه بالإصابة.

وكانت الصحة العالمية  قد بعثت بإمدادات طبية الى سورية

حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن طائرة تحمل إمدادات طبية للتعامل مع تفشي وباء الكوليرا القاتل في سوريا هبطت في العاصمة دمشق اليوم الإثنين وستتبعها طائرة أخرى.

وصرح أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، لوكالة الأسوشيتدبرس في مقابلة خلال زيارة لدمشق، أن السلطات الصحية السورية تنسق مع المنظمة الدولية لاحتواء تفشي المرض

وقال “إنه تهديد لسوريا والمنطقة والدول المجاورة والعالم بأسره”.

جاءت تصريحات المنظري بعد أيام من إعلان مسؤولي الصحة في سوريا عن خمس وفيات على الأقل ونحو 200 حالة فيمحافظات مختلفة. وهذا هو أول تفش من نوعه منذ ما قبل اندلاع الصراع في مارس 2011.

وقالت الأمم المتحدة ووزارة الصحة السورية إن مصدر تفشي المرض يعتقد أنه مرتبط بشرب مياه غير آمنة من نهر الفرات واستخدام مياه ملوثة لري المحاصيل، مما أدى إلى تلوث الغذاء.

وتم الإبلاغ عن الحالات في محافظات عدة ، منها حلب في الشمال، واللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ودير الزور على الحدود مع العراق.

 

وأوضح المنظري أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تعزيز المراقبة للتعرف على الحالات وإعطاء المرضى العلاج المناسب وتتبع المصابين والمخالطين لهم.

وقال إن طائرة مدعومة من منظمة الصحة العالمية تحمل نحو 30 طنا من الإمدادات لدعم السلطات الصحية للتعامل مع الأزمة هبطت في سوريا اليوم الإثنين. وأضاف المنظري أن الإمدادات ستوزع بالتساوي حسب الاحتياجات، بما في ذلك في المناطق الواقعة في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة والشمال الشرقي الذي تسيطر عليه قوات يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.

 

 

 

 

 

 

 

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية