الصحة السورية تعلن ارتفاع وفيات الكوليرا إلى 23 شخصا والإصابات تتجاوز 250 حالة

img
Advertisements

أعلنت وزارة الصحة اليوم أن عدد وفيات مرض الكوليرا ارتفع إلى 23 وفاة، في حين بلغ إجمالي الإصابات المثبتة في البلاد 253 حالة.

 

وذكرت الوزارة في بيان أن 180 إصابة بالكوليرا في حلب 29 ودير الزور و25 الحسكة  و13 في اللاذقية و4 في حمص وإصابتين في دمشق.

 

ووفق البيان، بلغ العدد الإجمالي للوفيات بمرض الكوليرا في البلاد 23  شخصا، بينهم 20 في حلب بسبب تأخر طلب المشورة الطبية، ودير الزور وفاتين والحسكة وفاة.

 

وأشارت الوزارة إلى أنها تقوم على مدار الساعة بالترصد الوبائي للمرض وتقصي الحالات والعينات المشتبهة واعطاء العلاج الوقائي للمخالطين واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويق المرض بالتعاون مع الجهات المعنية.

الصحة العالمية ترسل إمدادات لسوريا للتعامل مع تفشي الكوليرا

كما لفتت الوزارة إلى أنه تم اعتماد وتعميم بروتوكول علاجي موحد وهو متوافر بكل أشكاله ويتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج والمستلزمات تحسباً لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

 

ودعت الوزارة إلى ضرورة اتباع إجراءات وسلوكيات الصحة العامة مثل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر وشرب المياه من مصدر آمن وإذا تعذر إيجاده يمكن غليها لمدة دقيقتين ثم حفظها في وعاء نظيف ومغلق وغسل الفواكه والخضار بشكل جيد وطهي الطعام وحفظه بدرجة الحرارة المناسبة وعدم شرب أو تناول أي شيء مجهول المصدر أو يشك بسلامته وطلب المشورة الطبية المبكرة في حال الاشتباه بالإصابة.

وكانت الصحة العالمية  قد بعثت بإمدادات طبية الى سورية

حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن طائرة تحمل إمدادات طبية للتعامل مع تفشي وباء الكوليرا القاتل في سوريا هبطت في العاصمة دمشق اليوم الإثنين وستتبعها طائرة أخرى.

 

وصرح أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، لوكالة الأسوشيتدبرس في مقابلة خلال زيارة لدمشق، أن السلطات الصحية السورية تنسق مع المنظمة الدولية لاحتواء تفشي المرض.

 

وقال “إنه تهديد لسوريا والمنطقة والدول المجاورة والعالم بأسره”.

 

جاءت تصريحات المنظري بعد أيام من إعلان مسؤولي الصحة في سوريا عن خمس وفيات على الأقل ونحو 200 حالة في محافظات مختلفة. وهذا هو أول تفش من نوعه منذ ما قبل اندلاع الصراع في مارس 2011.

 

وقالت الأمم المتحدة ووزارة الصحة السورية إن مصدر تفشي المرض يعتقد أنه مرتبط بشرب مياه غير آمنة من نهر الفرات واستخدام مياه ملوثة لري المحاصيل، مما أدى إلى تلوث الغذاء.

 

وتم الإبلاغ عن الحالات في محافظات عدة ، منها حلب في الشمال، واللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ودير الزور على الحدود مع العراق.

 

وأوضح المنظري أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تعزيز المراقبة للتعرف على الحالات وإعطاء المرضى العلاج المناسب وتتبع المصابين والمخالطين لهم.

 

وقال إن طائرة مدعومة من منظمة الصحة العالمية تحمل نحو 30 طنا من الإمدادات لدعم السلطات الصحية للتعامل مع الأزمة هبطت في سوريا اليوم الإثنين. وأضاف المنظري أن الإمدادات ستوزع بالتساوي حسب الاحتياجات، بما في ذلك في المناطق الواقعة في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة والشمال الشرقي الذي تسيطر عليه قوات يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.

 

وقال إن طائرة أخرى من المقرر أن تصل يوم الأربعاء محملة بكمية مماثلة من الإمدادات.

 

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة السورية أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بمرض الكوليرا في سورية بلغ 201 إصابة.

 

وأوضحت الوزارة في بيان أن توزع الإصابات هو 153 إصابة في حلب و21 في الحسكة و14 في دير الزور و10 في اللاذقية وفي دمشق 2 وواحدة في حمص.

 

وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 14 حالة هي 11 في حلب و2 في دير الزور و1 في الحسكة لافتة إلى أنها تقوم على مدار الساعة بالترصد الوبائي للمرض واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويقه بالتعاون مع الجهات المعنية.

 

وبينت الوزارة أن العلاج متوفر بكل أشكاله وتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج تحسبا لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

 

وفي السياق ذاته كانت قد افادة بالأمس وزارة الصحة ان وضع الوباء تحت السيطرة .

 

حيث أكد وزير الصحة السوري الدكتور حسن الغباش أن الوضع الوبائي لانتشار الكوليرا تحت السيطرة بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة والاستجابة الحكومية المبكرة.

 

وأشار الغباش خلال اجتماعه اليوم مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في الشأن الصحي وفق ما نقلته وكالة سانا إلى أنه تم تحديد الخطة التشغيلية الوطنية للسيطرة على وباء الكوليرا بثلاثة محاور أساسية هي الصحة والمياه والتواصل لرفع الوعي المجتمعي إضافة إلى تفعيل فرق الاستجابة السريعة في كل مديريات الصحة.

 

وأوضح الغباش أن الوزارة تعمل بشفافية تامة بما يخص الأمراض والإعلان عنها لافتاً إلى المسؤولية التي تقع على عاتقها كونها الجهة المرجعية بالشأن الصحي وخاصة الأمور التي تتعلق بانتشار الأمراض والأوبئة وتحديد الواقع الوبائي والإعلان عن الإحصائيات وأرقام الإصابات.

وأكد الغباش أهمية العمل المشترك والتنسيق بين الجهات المعنية للحد من انتشار الأمراض مطالباً بتنسيق الأدوار بين المنظمات بما يخدم المواطنين في سورية وضرورة الاستفادة من تجربة كوفيد 19 مشيراً إلى أن أي تأخر في تنفيذ الاستجابة يشابه عدم وجودها.

واستنكر الغباش الأعمال التي يمارسها الاحتلال التركي والمنظمات الإرهابية التابعة له بشأن قطع المياه عن المواطنين في الحسكة وغيرها من المدن السورية لأكثر من 50 يوماً معتبرا أنه عمل لا إنساني يقود إلى كوارث بشرية ويسهم في تفشي الجوائح المرضية.

بدوره نائب المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ورئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية سيفانكا دانا بالا أكد التزامهم بالاستجابة للحد من انتشار الوباء وتذليل العقبات وتوحيد الجهود وخاصة أنه يوجد نقص في الموارد المائية وأنه سيتم العمل بالتنسيق مع الوزارة على تسريع تسليم سورية مستلزمات تدعم الاستجابة.

ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في سورية الدكتورة إيمان الشنقيطي لفتت إلى استعداد المنظمة لزيادة التعاون والتنسيق مع القائمين بالوزارة ولا سيما في مجال زيادة عدد المسحات السريعة للكشف عن المرض مثمنة الجهود التي تبذلها الوزارة واستجابتها السريعة لإقرار تدبير الحالات وتعميمها لبروتوكول العلاج الموحد.

بدورها أشارت نائب ممثل منظمة اليونيسيف في سورية الدكتورة غادة كجه جي إلى أهمية إجراءات الوزارة مبينة أنه منذ الإعلان عن المرض في سورية يتم العمل مع الوزارة ومديريات الصحة ومؤسسات المياه ولا سيما في موضوع كلورة المياه وخاصة في المحافظات التي سجلت حالات لضمان عدم انتشار المرض بشكل كبير.

ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية بالإنابة الدكتور حمير عبد المغني بين أهمية توجيه التوعية للمرأة لما لها الدور الأكبر للحد من انتشار المرض من خلال العناية بالأطفال بشكل جيد والعناية بغذائهم والنظافة خلال تحضير الطعام.

منسق شؤون الصحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر غوغليلمو زامبياسي أوضح أهمية عمل الوزارة في جانب تحديد الاحتياجات مشيراً إلى أنه سيكون هناك خطة للتنسيق مع الوزارة بهذا الشأن.

وتخلل الاجتماع الذي شارك فيه معاونا وزير الصحة وعدد من المديرين المركزيين المعنيين العديد من النقاشات حول سبل الاستجابة الصحية الطارئة للكوليرا بما يسهم في سرعة تنسيق الاستجابة وزيادة فعاليته

 

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوريvedeng

الكاتب ماهر ماملي

ماهر ماملي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية