العديد من القوى والأحزاب والاتحادات في شمال شرق سوريا تصدر بياناً تندد فيه تعرض مناطق شمال وشرق سوريا للعدوان التركي الوحشي

img
Advertisements

العديد من القوى والأحزاب والاتحادات في شمال شرق سوريا تصدر بياناً تندد فيه تعرض مناطق شمال وشرق سوريا للعدوان التركي الوحشي

 

أصدرت العديد من القوى والأحزاب والاتحادات في شمال شرق سوريا بياناً نددت فيه بتعرض مناطق شمال وشرق البلاد لعدوان تركي وحشي، حيث استهدف المدنيين والبنية التحتية.

حيث قصفت تركيا صالات الأفراح والمنازل وارتكبت جرائم بحق المدنيين، واستهدفت أيضًا سجن علايا وهددت الأمن العام. وما زالت مستمرة في التهديد والتعدي على المنطقة، وعلى المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لوقف العدوان وإنقاذ المدنيين.

وكالة صدى الواقع السوري Vedeng حصلت على نسخة من البيان والذي جاء فيه:

إلى الرأي العام

إلى أحرار العالم

إلى وسائل الإعلام

إلى مكتب المفوضية العامة للأمم المتحدة بقامشلو

إلى أبناء مكونات سوريا

تتعرض مدن وبلدات شمال وشرق البلاد لعدوان وحشي تركي يستهدف المدنيين والبنى التحتية والخدمية من مراكز للحبوب ومحطات الكهرباء وآبار النفط والغاز ومساكن المدنيين، وذلك عشية احتفالات البشرية بعيد ميلاد رسول السلام،

 فقد قامت تركيا بقصف صالات الأفراح، والمطابع ومنازل السكان الآمنين، غير آبهة بأجراس الكنائس  والتراتيل الداعية للسلام، وارتكبت أفظع الجرائم بحق المدنيين، حيث فقد العشرات من المدنيين أرواحهم نتيجة القصف الهمجي الأرعن والمئات من الجرحى من أطفال ونساء وشيوخ.

وفي إنعطافة خطيرة لعدوانها الهمجي استهدفت تركيا محيط سجن علايا الذي يضم سجناء من تنظيم داعش الإرهابي في محاولة منها فك جدران السجن أمام عناصر خطيرة من التنظيم، وتهديد الأمن والسلم الأهلي للخطر. وتعريض المنطقة لمخاطر عودة تنظيم داعش الموالي لنظام أردوغان الإرهابي.

لم تتوقف الدولة التركية عن خلق الذرائع للقيام بعدوانها بدءا من احتلالها لجرابلس في آب ٢٠١٦ وصولاً إلى احتلال عفرين ٢٠١٨ ورأس العين سري كانية وتل أبيض عام ٢٠١٩، ولم تتوقف التهديدات التركية وتعدياتها منذ ذلك الوقت حتى اللحظة الراهنة،من خلال تصريحات مسؤوليها بشكل صريح بشن العدوان على جميع مكونات المنطقة وفي كل مناسبة، وإن ماتقوم به تركيا الفاشية من ممارسة العدوان والهجوم ضد المدنيين العزل هي جريمة ضد الإنسانية وإرهاب دولة بعيد عن كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، وهي ممارسة للسياسات الساعية لإجبار السكان على الهجرة وإفراغ المنطقة من السكان وتحقيق مطامعها في تنفيذ سياسة التغيير الديموغرافي للمنطقة، و ردا يائسا على نتائج المؤتمر الرابع لمسد وإصدار العقد الاجتماعي الجديد الذي يعد نصرا للسوريين جميعا وخريطة حل للأزمة السورية، والتي لا تخدم مخططات السياسة الطورانية التركية وأهدافها ضد إرادة السوريين من ديرك إلى السويداء.

إننا نحن اتحادات المثقفين والفنانين والجمعيات والاتحادات الأدبية والاجتماعية والدينية الموقعة على هذا البيان ندين ونستنكر بشدة الهجمات والتهديدات التركية الإرهابية على مناطق شمال وشرق سوريا ونهيب بالأطراف الدولية الضامنة والمجتمع الدولي أن تعمل على اتخاذ المواقف المناسبة حيال هذه الهجمات والتهديدات المتكررة في مناطق شمال وشرق سوريا وتحملها لمسؤولياتها والتدخل لوقف العدوان الهمجي على مناطق وبلدات شمال وشرق سوريا وإنقاذ المدنيين من الإرهاب التركي المستمر.

كما نناشد كل القوى المعنية بحقوق الإنسان والسلام والقوى الديموقراطية والإعلاميين أن تقوم بواجبها لوقف وفضح هذا العدوان الهمجي السافر، تحقيقا للسلام والأمان وحياة حرة آمنة.

التواقيع :

_هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة

_اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة

_اتحاد الكتاب الكرد في سوريا

_اتحاد المرأة الأرمنية

_ حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن

_منسقية الأدب في شمال وشرق سوريا

_المجلس الاجتماعي الأرمني

_فريق سكيتش المسرحي لفنون الاداء

_ البيت الثقافي بالحسكة

_المنتدى الثقافي السوري

_إتحاد إيزيديي سوريا

_البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة

_الجمعية الثقافية السريانية 

_اتحاد المصورين الفوتوغرافيين السوري

قامشلو

٢٦ كانون الأول ٢٠٢٣

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية