العراق يبحث مع خارجية سوريا الأوضاع الإنسانية في “مخيم الهول”

img
Advertisements

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع وزير خارجية الحكومة  السورية فيصل المقداد، العلاقات الثنائية والأوضاع الإنسانية بمخيم “الهول” في شمال شرقي سوريا الخاضع لسيطرة “قسد”، وذلك على هامش أعمال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وأكد الوزير العراقي، “ضرورة معالجة الوضع الإنساني في مخيم الهول في سوريا، ومنع تنظيم داعـ.ـش من اختراق مخيمات النازحين، ونشر فكره الإرهابي”.

 

كما شدد حسين على “ضرورة التعاون بين البلدين، من أجل حلحلة المشاكل العربية باعتماد الحلول السياسية، وعدم التدخل في شؤون الدول”، مشيراً إلى موقف العراق الثابت إزاء “عودة سوريا إلى حاضنة الجامعة العربية”، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).

 

من جانبه، أشاد المقداد، بـ”مواقف العراق الداعمة لحل الأزمة السورية سلمياً”، ودعا إلى “تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وصولاً إلى تحقيق الاستقرار”.

 

وفي لقاء منفصل، بحث المقداد مع وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، تطوير العلاقات الثنائية بين دمشق وطهران، وخاصة في مواجهة “الآثار السلبية” للعقوبات الغربية على البلدين، ونوّها بمستوى التنسيق والتشاور بينهما في مختلف المجالات.

وفي سياق اخر كانت قوى الأمن الداخلي “الاسايش” قد

أعلنت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا  اليوم الأربعاء، إحباط مخطط إرهابي لداعش كان سيستهدف مخيم الهول في ريف مدينة الحسكة الشرقي.

وأكدت قوى الامن الداخلي الأسايش في بيان لها اليوم الاربعاء احباط مخطط إرهابي خطير لداعش للهجوم على مخيم الهول كانت ستنفذه خلية إرهابية بواسطة تفجير سيارتين مفخختين ومن ثم الهجوم على المخيم.

وقالت قوى الامن الداخلي أنها وضعت كمين للخلية الإرهابية بالقرب من قرية أم فكيك والتي تبعد 20 كم عن بلدة الهول وأنها اشتبكت مع الخلية الإرهابية التي قامت بتفجير سيارة مفخخة، قُتل خلالها ثلاث عناصر لداعش وإصابة آخر تم إلقاء القبض عليه.

وتمكنت قوى الامن الداخلي من تفكيك السيارة المفخخة الثانية التي كانت تحوي على خزان محشو بمواد متفجرة تزن نحو 300 كغ، وضبطت ثلاثة أسلحة كلاشنكوف وثمانية مخازن و 240 طلقة كلاشنكوف.

وأسفرت العملية عن إصابة  أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة.

مع انتهاء «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من عمليتها الأمنية ضد «خلايا داعـ.ـش» الناشطة داخل مخيم الهول شرق محافظة الحسكة، شن مسلحون يشتبه بولائهم للتنظيم، هجمات إرهابية بريف دير الزور الشرقي، مستهدفين مواقع لـ«قسد»، ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر وإصابة آخرين، في مؤشر إلى عودة نشاط «داعـ.ـش» في هذا الجزء من سوريا شرق نهر الفرات الذي يخضع عسكرياً وإدارياً لسيطرة ونفوذ «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي تحالف يُعد الأكراد القوة المهيمنة فيه وذلك بحسب “الشرق الأوسط”.

وجاء الإعلان عن الهجمات الجديدة لـ«داعـ.ـش» في وقت أكدت فيه القوات الكردية انتهاء عمليتها الأمنية بحثاً عن خلايا إرهابية ناشطة داخل مخيم الهول الذي يؤوي نازحين بعضهم من أسر أعضاء في تنظيم «داعـ.ـش». وقال قائد القيادة المشتركة لقوات المهام الخاصة لعملية «العزم الصلب» في التحالف الدولي لهزيمة «داعـ.ـش»، الجنرال الأميركي كليفد ثيودور، في بيان مشترك مع القيادة العامة لقوات «قسد»، إن أفراد خلايا التنظيم الإرهابي «كانوا يحاكمون الأطفال والنساء داخل الخيام قبل بدء الحملة الأمنية في مخيم الهول». وحض الدول والحكومات الأجنبية على استعادة رعاياها من المخيم. لكنه أضاف أن «الحل العسكري في المخيم غير مُجدٍ ويتطلب الأمر حلولاً أمنية ودعم المنظمات الإنسانية الدولية».

وأكد الجنرال ثيودور أن هدف التحالف بقيادة واشنطن هو تقديم الدعم للشركاء على الأرض، أي تحالف «قسد»، لتحقيق الهزيمة النهائية لتنظيم «داعـ.ـش». وطالب جميع الدول بتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية بشكل مستمر «من أجل ضمان أمن المخيم وتمكين المنظمات الإنسانية من تحسين مستوى حياة القاطنين فيه والتعامل معهم بإنسانية، حتى تتم استعادتهم إلى بلدانهم الأصلية».

وتعليقاً على نتائج العملية الأمنية في مخيم الهول، قالت نيروز أحمد، عضو القيادة العامة في «قسد» لـ«الشرق الأوسط»، إن الحملة انتهت بنجاح. وأوضحت: «تم بذل جهود كبيرة وتنسيق عالٍ بين قواتنا وإدارة المخيم وقوى الأمن، نحن ممتنون لمشاركة قوات التحالف الدولي عبر الدعم والتنسيق والتغطية الجوية». وشددت على أن خطر المخيم لا يزال قائماً بسبب الأنشطة الإرهابية فيه. وأضافت أن الخيام المكتظة التي يعيش فيها آلاف الناس تحولت إلى «بؤرة للأفكار المتطرفة… هذا المكان لا يشكل تهديداً على منطقتنا فحسب؛ بل على العالم أجمع».

وذكرت أحمد أن أنشطة الخلايا النائمة للتنظيم زادت في الآونة الأخيرة خارج مخيم الهول، خصوصاً في مناطق دير الزور. وتابعت: «استشهد 6 من رفاقنا بوحشية، وهذا يدل على أن (داعـ.ـش) تزداد قوته، وإذا لم نستمر في العمل معاً فإن التنظيم سيستغل الوضع ويتوسع مرة أخرى وسينظم خلاياه وصفوفه مجدداً». وأكدت المسؤولة العسكرية الكردية أن الحملة في المخيم انتهت، لكن الجهود مستمرة لتأمين المنطقة وحمايتها «بهدف القضاء على (داعـ.ـش) من الجذور وتأمين المنطقة وإتاحة العودة الآمنة لأبناء المخيمات» إلى مناطقهم، بحسب ما قالت نيروز أحمد.

وأحصت الأمم المتحدة أواخر يونيو (حزيران) الماضي، مقتل أكثر من 100 شخص بينهم عدد كبير من النساء واللاجئين العراقيين، منذ مطلع عام 2021، في مخيم الهول الذي يبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود العراقية، ويضم نحو 56 ألف شخص. ويضم المخيم قسماً خاصاً بأسر وذوي مقاتلي «داعـ.ـش» المحتجزين في شمال شرقي سوريا. من جهتها، وثقت إدارة المخيم وقوى الأمن الكردية قبل بدء الحملة الأمنية في 25 أغسطس (آب)

.

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوريvedeng

الكاتب ماهر ماملي

ماهر ماملي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية