القائد الكردي مسعود بارزاني يستقبل وفداً أمريكياً رفيع المستوى

img
Advertisements

 بارزاني يستقبل وفداً أميركياً رفيع المستوى

استقبل القائد الكردي  مسعود بارزاني  اليوم الثلاثاء، في صلاح الدين، وفداً أميركياً رفيع المستوى.

وضمّ الوفد، منسق البيت الأبيض للشؤون الأمنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، والمنسق الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون الطاقة، آموس هوكشتين.

فضلاً عن حضور السفيرة الأميركية لدى العراق، ألينا رومانوسكي، إضافةً إلى عددٍ من مستشاري وزارة الخارجية الأميركية.

مناقشة الوضع السياسي في العراق والعلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد

وبحسب كردستان 24 ناقش الاجتماع الوضع السياسي في العراق والعلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد، والتأكيد على أهمية دورهما في تذليل العقبات التي تواجه الطاقة على المستوى العالمي.

وحول الوضع الداخلي في إقليم كوردستان، شدّد الرئيس بارزاني على ضرورة إجراء انتخاباتٍ نزيهة في الإقليم خلال هذا العام، مؤكّداً في الوقت ذاته “عدم قبول أي عذر لتأجيلها”.

في غضون ذلك، أعرب الرئيس بارزاني عن رغبته في دعم حكومة إقليم كوردستان من أجل تجاوز التحديات، مشدداً على ضرورة استمرار اللقاءات بين الأحزاب السياسية والتنسيق بينها.

وبخصوص إصلاحات قوات البيشمركه، جدّد الرئيس بارزاني تأكيده على مواصلة تقديم الدعم لها، بهدف استمرار تلك الإصلاحات.

وكان الوضع السياسي في المنطقة وخطر الإرهاب موضوعاً آخر للاجتماع، حيث أكّد الوفد الأميركي على أهمية الأمن والاستقرار في إقليم كوردستان والعراق بشكلٍ عام.

وكشفت مصادر حكومية عراقية في العاصمة بغداد، يوم الإثنين، عن زيارة الوفد أميركي برئاسة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، إلى بغداد وأربيل، لبحث جملة من الملفات مع الحكومة العراقية.

ومن أبرز هذه الملفات  الوجود العسكري في العراق، وتسليح القوات العراقية، وملف مخيم “الهول” السوري، إلى جانب ملفات أخرى، على رأسها تحايل بعض البنوك العراقية على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من خلال التحويلات المالية بالدولار إلى طهران.

ماكغورك سيلتقي  قيادات الإقليم

وقال المصادر  إن “ماكغورك سيلتقي خلال زيارته الى أربيل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيسا الإقليم والحكومة، فضلا عن عقده اجتماعا مع نائب رئيس وزراء الإقليم قوباد طالباني”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لافتة لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أكد فيها حاجة بلاده إلى القوات الأميركية في الوقت الحالي في مجال الحرب على الإرهاب، وهو موقف مغاير تماماً لتوجهات التحالف الحاكم بالعراق “الإطار التنسيقي”، المعروف بقربه من طهران، والذي تبنى إخراج القوات الأميركية في حملته الانتخابية الأخيرة.

ملف مخيم الهول السوري سيكون حاضرا في المباحثات

وقال مسؤول عراقي في وزارة الخارجية ببغداد، لـ”العربي الجديد”، إن الوفد الأميركي سيبحث ملفات عدة، على رأسها ملف القوات الأميركية في العراق، والحرب على الإرهاب، ودعم الجيش العراقي، كما سيتم بحث ملف مخيم الهول السوري، وضرورة تفريغه من القاطنين فيه، وإعادتهم إلى مواطنهم الأصلية، كما سيبحث ملف العقوبات الأميركية على إيران، وضرورة التزام البنوك والشركات العراقية بها”.

وكشف عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى واشنطن، تمهيداً لزيارة السوداني لها، والتي لم يتحدّد أي موعد لها حتى الآن.

في السياق ذاته، أكد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان سفين دزيي، اليوم الإثنين، أن ماكغورك سيزور أربيل، ويبحث مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني جملة من الملفات إن ماكغورك سيرافقه ضباط ومستشارون عسكريون أميركيون، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

 استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور البارزاني، القائد العام لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال ماثيو ماكفرلين، حيث جرى خلال اللقاء بحث استمرار التحالف في مساندة قوات البيشمركة، ومواجهة التهديدات التي يشكلها إرهابيو “داعش”.

ونقل البيان عن ماكفرلين، تأكيده “حصول تقدم إزاء التنسيق والتعاون الأمني بين البيشمركة والجيش العراقي في مكافحة الإرهاب، ولا سيّما العام الماضي”.

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية