الكارثة التي لا تُنسى وعام من الحزن والدمار … أرواح فقدت وأحلام تحطمت في سوريا

img
Advertisements

الكارثة التي لا تُنسى وعام من الحزن والدمار … أرواح فقدت وأحلام تحطمت في سوريا

 

تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى للزلزال الهائل الذي ضرب مناطق شمالي وغربي سوريا وجنوبي تركيا، وأحدث دمارًا هائلا وخسائر فادحة.

تجدد في هذه الذكرى آلام الملايين من الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم ومنازلهم في هذه الكارثة الإنسانية.

ولقد تسبب الزلزال في فقدان العديد من الأرواح، حيث قدرت اللجنة الدولية للإنقاذ أن عدد القتلى في سوريا يصل إلى عشرات الآلاف، بينما في تركيا وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 53 ألف شخص، بما في ذلك اللاجئين السوريين الذين كانوا يعيشون في المناطق المتضررة.

ومرت على المنطقة سنة كاملة منذ الزلزال، ولا تزال الآثار المدمرة تراود الأسر المتضررة، حيث فقدت العديد منها كل شيء، بدءًا من منازلهم وأماكن عملهم وصولاً إلى سبل العيش الأساسية.

حيث لا يمكن تجاهل الأثر النفسي العميق الذي خلفه هذا الخسارة الجسيمة، حيث يعاني الناجون من الزلزال من تداعياته النفسية والعاطفية.

تعد هذه الكارثة الزلزالية مجرد ضربة أخرى لشعب سوريا الذي يعاني منذ سنوات طويلة من الحروب والصراعات.

قبل الزلزال، كان الشعب السوري يعيش في ظروف إنسانية صعبة، حيث يفتقر الملايين إلى السكن الملائم والرعاية الصحية والغذاء الكافي.

وتسبب الزلزال في تفاقم هذه الأوضاع المأساوية وتدمير البنية التحتية والاقتصاد في المنطقة.

وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، وأكدت أن ملايين الأشخاص في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي والاجتماعي والعلاج الطبيعي وتوفير السكن الملائم.

وقالت أيضاً إلى أن 16.7 مليون شخص في سوريا يحتاجون حالياً إلى المساعدات الإنسانية.

هذا وذكرت لجنة الانقاذ الدولية في تقرير لها بأنه وعلى الرغم من التحديات الهائلة التي تواجهها المنطقة، يجب أن يكون التعافي المبكر وإعادة الإعمار أولوية قصوى.

وأضاف التقرير “يتطلب ذلك تعاون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والمانحين لتقديم الدعم اللازم لإعادة بناء المناطق المتضررة وتوفير فرص العمل والتعليم والخدمات الأساسية”.

والجدير بالذكر أن الزلزال أسفر وفق تقارير رسمية وحقوقية عن وفاة نحو 4600 شخص في سوريا، معظمهم شمال غربي البلاد، و53.5 ألف شخص في تركيا، بينهم نحو 5.5 ألف سوري.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية