Site icon Vedeng

الكشف عن اتفاق أولي بين الاستخبارات السورية والتركية حول إعادة اللاجئين السوريين .. فماهو؟

Advertisements

اتفقت الاستخبارات السورية والتركية على تأسيس ثلاث مراكز للتسوية في المناطق الحدودية ضمن الأراضي التركية لإعادة اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا إلى سوريا .
وجاء ذلك خلال اجتماع عقد بين الطرفين في موسكو خلال الأسبوع الجاري بحثوا فيه عن آلية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم .
وقال المركز الإعلامي لقوات قسد في تصريح له على منصة التلغرام :”الاستخبارات التركية والسورية تتفقان خلال اجتماع عُقد في موسكو خلال الأسبوع الجاري على تأسيس ثلاث مراكز للتسوية في المناطق الحدودية ضمن الأراضي التركية”. وأضاف المركز الإعلامي لقسد :”حيث من المقرر أن يتم تشكيل لجان بين الطرفين وإعادة الآلاف من المهجرين السوريين إلى مناطق سيطرة النظام في حلب وحماة كمرحلة أولى، إضافة إلى تسليم بعض الأشخاص المطلوبين للنظام”.
وكانت قد جددت تركيا دعوتها للمصالحة بين الحكومة السورية والمعارضة، والدخول في حوار من أجل الاتفاق على خريطة طريق لإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، مؤكدةً أنها تدعم وحدة سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي إن بلاده تدعم وحدة تراب سوريا، ويجب عدم السماح بتقسيمها، مشدداً على ضرورة إيجاد حل سياسي للقضية السورية، وأنه يجب أن تتواصل الحكومة والمعارضة؛ من أجل الاتفاق على دستور وخريطة طريق تشمل عملية انتخابية، وفق قرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة.

وأضاف جاويش أوغلو، خلال لقاء مع ممثلي منظمات المجتمع المدني في ولاية هطاي الحدودية مع سوريا في جنوب البلاد، ليل السبت – الأحد، أنه «من أجل استمرار وحدة سوريا وسلامتها، يجب أن تتوصل المعارضة المعتدلة والحكومة إلى اتفاق على خريطة طريق، يستثني الأكراد

وتابع أن هذا هو السبيل الوحيد لتأسيس الوحدة في سوريا، وبهذه الطريقة فقط يمكننا إعادة السوريين إلى بلادهم بأمان، بمن فيهم السوريون في تركيا الراغبون بالعودة.

وأكد وزير الخارجية التركي، الذي كان يتحدث مع ممثلي المجتمع المدني ومجموعة من رجال الأعمال في تركيا، أن بدء العملية الانتقالية في سوريا سيكون أيضاً خطوة مهمة على صعيد المصالحة بين الحكومة والمعارضة، مضيفاً: «سنقدم الدعم اللازم لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة». ولفت جاويش أوغلو إلى أن اللجنة الدستورية لم تحقق أية نتيجة بعد 9 جولات، قائلاً: «سنواصل العمل مع الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا، تركيا، وإيران) لتحقيق نتيجة في الجولات المقبلة، وبحثتُ هذه القضية مع نظيريّ الروسي والإيراني في نيويورك، الشهر الماضي».

وقال جاويش أوغلو إن هناك من ينزعج من هذا الطرح، وأقول لهم: «أخبرونا إن كان هناك حل آخر، هل تقبلون أن تستمر هذه الحرب الأهلية لمدة 50 عاماً أخرى؟». وسبق أن طالب جاويش أوغلو، في أغسطس (آب) الماضي، بمصالحة بين الحكومة والمعارضة السورييْن، كاشفاً عن لقاء بينه وبين وزير الخارجية السوري وليد المقداد، على هامش اجتماع دول عدم الانحياز في بلغردا، العام الماضي، وتسبَّب ذلك في احتجاجات واسعة ضد تركيا في المناطق التي تسيطر عليها في شمال سوريا. كما كشفت أنقرة عن اتصالات مع حكومة بشار الأسد؛ من أجل إعادة مسار العلاقات إلى طبيعته قبل عام 2011، تجرى حالياً على مستوى جهازي المخابرات في البلدين، مشيرة إلى إمكانية تصعيدها إلى أعلى مستوى عندما يحين الوقت المناسب.

ولفت جاويش أوغلو إلى المأساة المستمرة في سوريا منذ سنوات، وكذلك الأحداث المشابهة التي تشهدها ليبيا والعراق، وأكد أن تركيا تبذل قصارى جهدها من أجل ضمان عدم تعميق هذه المآسي، ومنع وقوع دول أخرى في هذا الوضع.

 

Exit mobile version