المتحف الوطني العماني ومتحف الإرميتاج الروسي يتعاونان في ترميم الآثار السورية المتضررة

img
Advertisements

المتحف الوطني العماني ومتحف الإرميتاج الروسي يتعاونان في ترميم الآثار السورية المتضررة

 

تم الإعلان مؤخرًا عن تعاون فريد من نوعه بين متحف الوطني العماني ومتحف الإرميتاج الروسي في جهود ترميم القطع الأثرية السورية التي تضررت خلال الأعمال القتالية في البلاد.

هذا ويشارك خبراء من السلطنة العمانية وروسيا في هذا المشروع الذي سيستمر لمدة عامين وسيتم تنفيذه في مسقط، عاصمة عمان.

وقد أعرب جمال بن حسن الموسوي، الأمين العام للمتحف الوطني العماني، عن سعادته بهذا التعاون الثقافي الهام الذي بدأ في نهاية عام 2019.

ومنذ ذلك الحين، تم توقيع اتفاقية خاصة تسمح للسلطنة العمانية بقبول الآثار المتضررة من سوريا وتخزينها بشكل مؤقت في أراضيها.

وتهدف هذه الاتفاقية أيضًا إلى تقديم المساعدة في عمليات الترميم والحفاظ على التراث الثقافي لسوريا.

وشارك خبراء من متحف الإرميتاج الروسي في عمليات ترميم الآثار من مدينة تدمر السورية التي تعرضت للتدمير على يد الإرهابيين.

وتم ترميم القطع التي تضررت خلال القتال والانفجارات والأضرار المادية.

وقد تم عرض هذه القطع في معرض في مسقط، وهو أول معرض في العالم يخصص للحضارة السورية القديمة خلال السنوات الأربع عشرة الماضية.

وتعد هذه التجربة التعاونية الدولية بين متحفي الوطني العماني والإرميتاج الروسي ووزارة الثقافة السورية فريدة من نوعها وتحظى بتقدير كبير.

وقد تمكنت السلطنة العمانية من مساعدة السلطات السورية في استعادة معبد يهودي قديم كان قد سرق من أراضيها وتم الاحتفاظ به في المتحف البريطاني.

وفي خطوة أخرى، تم نقل أكبر مجموعة من الفسيفساء في الشرق الأوسط من تحت أنف الإرهابيين في محافظة إدلب.

وتشمل هذه المجموعة الفسيفساء الرومانية والبيزنطية والإسلامية المبكرة، وتم نقلها إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الحكومية في سوريا بفضل التعاون القائم بين السلطنة العمانية وروسيا.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية