الملتقى الحواري لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل… نضال المرأة من أجل الحرية ومكافحة العنف

img
Advertisements

الملتقى الحواري لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل… نضال المرأة من أجل الحرية ومكافحة العنف

 

تم عقد الملتقى الحواري لمجلس المرأة العام في مدينة الرقة تحت شعار “ضد كافة أشكال العنف والاحتلال… المرأة-الحياة-الحرية”.

افتتح الملتقى بوقفة صمت تكريماً لأرواح الشهداء، ثم ألقت السيدة “سهام داوود” كلمة ترحيبية حيث استذكرت شهداء الحرية ودعت النساء السوريات إلى الوحدة والنضال من أجل دحر الاحتلال وحل الأزمة السورية وفقًا للقرارات الأممية.

تضمن الملتقى عرضًا سنويًا لأعمال وفعاليات مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل، وتم تشكيل ديوان الملتقى بمشاركة السيدات “غالية الكجوان” و”عدالت عمر” و”نسرين الحسن”.

وتمت مناقشة محاور مهمة تتعلق بالعنف الاجتماعي وحلول قضايا المرأة، بما في ذلك التحليل الاجتماعي والمبادئ القانونية وقانون الأسرة في شمال وشرق سوريا.

وتم تسليط الضوء على تاريخ المرأة ومعاناتها من العنف على مر العصور، وأكدت السيدة “عدالت عمر” أهمية إلقاء الضوء على دور المرأة في المجتمع والتأكيد على حقوقها وضمانها من خلال تطبيق قانون الأسرة وبناء نموذج اجتماعي يعتمد على المساواة ويحقق حلولًا فعالة لقضايا المرأة.

هذا وانتهى الملتقى بجلسة نقاش حيث أبدى الحضور آراءهم وتركزوا على أهمية تأمين حقوق المرأة وتعزيز النموذج الاجتماعي للمرأة كأساس للتغيير والتقدم في المجتمع.

بدوره حزب سوريا المستقبل نشر بياناً حول الملتقى حصلت وكالة صدى الواقع السوري على نسخة منه والذي جاء فيه:

‏#حزب_سوريا_المستقبل #مجلس_المرأة_العام #الرقة

الملتقى الحواري لمجلس المرأة العام يناقش في محوره الأول العنف الاجتماعي ‏وماهية الحلول الأساسية لقضايا المرأة

 

افتتحت أعمال الملتقى الحواري لمجلس المرأة العام في الرقة, ضمن حملة مناهضة ‏العنف ضد المرأة, تحت شعار: “ضد كافة أشكال العنف والاحتلال.. المرأة-الحياة-‏الحرية”, إذ بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء ‏كلمة من قبل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود”.

حيث رحَّبت “داوود” خلال كلمتها بكافة الحضور, واستذكرت كافة شهيدات الحرية ‏اللواتي قضين في الدفاع عن حريتهن وفي صون أوطانهن, وأضافت لقد استطعن ‏النساء السوريات في شمال وشرق سوريا, أن يخطو جميعاً في ظل ثورة شمال ‏وشرق سوريا أولى خطواتهن على درب الحرية, وشددت على ضرورة تثبيت على ‏دعائم الثورة الذهنية التي ننادي بها والتي تتخذ من حرية المرأة مبدئاً أساسياً لها.

وتابعت بالقول: “إن وطننا السوري هو قضيتنا الأساسية, أشهر قليلة وينتهي العام ‏الثالث عشر للثورة السورية, وتدخل عامها الرابع عشر, ولا حلول في الأفق ولا ‏بوادر لحل الأزمة السورية التي تزاد تعقيداً يوماً بعد يوم في ظل الصراعات الدولية ‏والإقليمية السائدة في المنطقة”, موجههً رسالة إلى كافة النساء السوريات داعية ً إلى ‏رص صفوفهن ورفع مستوى النضال ودحر الاحتلال, وجدَّدت دعوتها إلى السوريين ‏بالجلوس إلى طاولة الحوار السوري_ السوري, وحل الأزمة السورية وفق القرارات ‏الأممية.

واستكمل الملتقى أعماله بعرض سنفزيون سنوي لأعمال وفعاليات مجلس المرأة العام ‏لحزب سوريا المستقبل, وتشكيل ديوان الملتقى الذي ضمَّ الرفيقة “غالية الكجوان” ‏ناطقة مجلس المرأة العام, والرفيقة “عدالت عمر” رئيسة هيئة المرأة لشمال وشرق ‏سوريا, والرفيقة “نسرين الحسن” نائبة ناطقة تجمع نساء زنوبيا.

‏ ‏

حيث رحبت “الكجوان” بالحاضرات من كافة المؤسسات, وقدمت لمحةً حول محاور ‏الملتقى, ليجري عرض كلمة للشهيدة هفرين خلف, وافتتاح المحور الأول من قبل ‏الرفيقة “عدالت عمر” بعنوان (العنف الاجتماعي وماهية الحلول الأساسية لقضايا ‏المرأة). وضمً تحليل الواقع الاجتماعي, المبادئ والأحكام الخاصة بالمرأة, وقانون ‏الأسرة نموذجاً وإنجازاً لثورة المرأة في شمال وشرق سوريا.

وتطرقت “عدالت عمر” أيضاً خلال المحور الأول عبر شرح موسَّع إلى ما عانته ‏المرأة من عنف عبر التاريخ, وبيّنت أن تسليط الضوء على المرأة بدءاً من تاريخ ‏استعمارها كأنثى إلى تاريخ استعمارها اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً سيقدم مساهمات ‏كبرى في تسليط الضوء على جميع المواضيع الأخرى وعلى المجتمع الراهن بكافة ‏جوانبه.

 

ليختتم المحور الأول بفتح باب النقاش وطرح آراء عديدة من قبل الحضور, ركَّزت ‏على تطبيق قانون الأسرة لتأمين وضمان حقوق المرأة، والعمل على النموذج ‏الاجتماعي للمرأة الذي يشكل مرتكزاً ولبنة أساسية يقدم حلول ناجحة للقضايا التي ‏تعاني منها المرأة.‏

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية