الهجوم على سفينتين أمريكيتين في خليج عدن وما هي الدوافع والتداعيات؟

img
Advertisements

الهجوم على سفينتين أمريكيتين في خليج عدن وما هي الدوافع والتداعيات؟

 

عندما يتعلق الأمر بالأمن البحري وسلامة الممرات الدولية للشحن، فإن التحديات تصبح أمرًا ضروريًا للقوات العسكرية والحلفاء حول العالم.

وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية في القوات الأميركية عن وقوع حادثة مهمة في اليمن، حيث تم إطلاق صاروخين بالستيين من قبل الحوثيين، صوب المنطقة التي كانت تتواجد فيها المدمرة الأميركية “يو إس إس مايسن” والسفينة التجارية “سنترال بارك”.

وفي رد فعل سريع، استجابت المدمرة “مايسن” لنداء استغاثة من السفينة “سنترال بارك”، التي تعرضت لهجوم من جهة مجهولة.

وتعاونت المدمرة مع سفن للحلفاء وطائرات حربية في إنقاذ السفينة وضمان سلامة طاقمها.

وبالرغم من إطلاق الصاروخين، فإنهما لم يتسببا في أي خسائر أو أضرار في السفينتين، وفق ما أكدته القيادة المركزية في بيانها.

يجدر بالذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، حيث تم تعرض ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل لاعتراض في المياه قبالة سواحل اليمن.

وأكدت الشركة المسؤولة عن سفينة “سنترال بارك” على أن سلامة طاقمها تأتي في المقام الأول، حيث يضم طاقمًا متعدد الجنسيات من مختلف الدول.

هذا ويعتبر خليج عدن من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر من خلاله نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً، إضافة إلى أنه يربط بين البحر الأحمر وبحر العرب.

ولذلك، فإن أمن الممر المائي في خليج عدن يعد أمراً حيوياً للاستقرار الإقليمي والعالمي.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية