تحديات الأمن الحدودي والأردن يواجه تهديد تهريب المواد المخدرة

img
Advertisements

تحديات الأمن الحدودي والأردن يواجه تهديد تهريب المواد المخدرة

 

التصدي لتهريب المواد المخدرة والأسلحة عبر الحدود يشكل تحديًا كبيرًا للأردن في ظل الظروف الراهنة.

في واجهة الشمال، تمكنت المنطقة العسكرية الشمالية من إحباط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة قادمة من سوريا.

حيث قامت قوات حرس الحدود بإغلاق المنطقة المستهدفة وبعد التفتيش والمسح تم العثور على المواد المخدرة المخزنة داخل قذيفة بلاستيكية.

وتم تسليم المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقبل يومين وفي عملية مماثلة وفي الواجهة الشرقية، تصدت المنطقة العسكرية الشرقية لمحاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة.

وتم رصد مجموعة من المهربين يحاولون عبور الحدود بطرق غير شرعية من سوريا إلى الأردن، استخدمت دوريات رد الفعل السريع وتم تطبيق قواعد الاشتباك بالرماية المباشرة لإجبار المهربين على الفرار إلى العمق السوري.

فقد أعلنت القوات المسلحة الأردنية عزمها على مواصلة التعامل بكل قوة وحزم مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، ومع أي محاولة لزعزعة أمن البلاد وترويع المواطنين.

لا يُمكن التغاضي عن أهمية التعاون العربي في مواجهة هذه الظاهرة المتزايدة.

فقد تمت مناقشة ملف تهريب المخدرات والأسلحة في الاجتماع التشاوري الذي عُقد في الأردن بمشاركة وزراء خارجية سوريا والأردن والسعودية والعراق ومصر.

وكان يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات لمكافحة هذه الجرائم الخطيرة والحد من انتشارها.

وفي الإطار ذاته، يعتبر الأردن أحد الدول التي تعاني بشكل خاص من تهريب الأسلحة، بما في ذلك المواد

المخدرة مثل الكبتاجون، من سوريا إلى المملكة.

ويعتقد العديد من المسؤولين الأردنيين أن عمليات التهريب هذه أصبحت “منظمة”، وتستخدم فيها أحيانًا طائرات

مسيرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية