تحديات المخيمات في شمال شرق سوريا… مأساة النازحين ونقص الخدمات الأساسية مع حلول الشتاء القارس

img
Advertisements

تحديات المخيمات في شمال شرق سوريا… مأساة النازحين ونقص الخدمات الأساسية مع حلول الشتاء القارس

 

تعيش المخيمات التي تستضيف اللاجئين حول العالم مأساة حقيقية خلال فصل الشتاء القارس.

حيث يواجه اللاجئون تحديات هائلة نتيجة لنقص الخدمات الأساسية وانعدام الدعم الكافي من المنظمات الإنسانية.

وتصبح المخيمات في هذه الفترة أكثر قسوة وقلقًا، حيث يزداد احتمال التعرض للبرد القارس والأمراض والمعاناة البدنية والنفسية.

أحد أبرز التحديات التي يواجهها اللاجئون هو نقص الإمدادات الضرورية للتدفئة.

في ظل ظروف المخيمات التي تفتقر إلى البنية التحتية الكافية، يتعذر على اللاجئين توفير المحروقات اللازمة لتدفئة خيامهم وحماية أنفسهم وأطفالهم من البرد القارس، هذا الواقع يضعهم في خطر حقيقي ويؤثر سلبًا على صحتهم ورفاهيتهم.

هذا ويعيش سكان مخيم “واشو كاني” في ريف الحسكة الغربي، الذي يقطنه المهجرين من مدينة رأس العين وتل أبيض، ظروفًا صعبة للغاية.

هؤلاء السكان الذين كانوا يعيشون بأمان في بيوتهم ومزارعهم، الى ان جاء التركي وأفسد حياتهم التي كانت مطمئنة تعيش بسلام.

حيث يعاني المخيم من نقص حاد في الخدمات الأساسية ومشاكل في نظام الصرف الصحي المتدهور، وهذا يزيد من معاناة الأهالي خلال فصل الشتاء القارس.

هذا ويواجه السكان تحديات عديدة، حيث يعانون من غياب الخصوصية في استخدام الحمامات المشتركة، مما يؤثر سلبًا على حالتهم النفسية.

بالإضافة إلى ذلك، يواجهون نقصًا في دعم المنظمات الإنسانية، وعدم تجديد شوادر الخيام التي أصبحت قديمة للغاية وممزقة، مما يسمح لمياه المطر بالتسرب إلى داخل الخيام.

وبسبب ضعف القدرة الشرائية للأهالي، يصعب عليهم تجديد الخيام بنفسهم. ومع تساقط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، يعاني السكان من نقص المحروقات التي تستخدم للتدفئة، ويفتقرون إلى الملابس الشتوية الأساسية مثل المعاطف والأحذية، حيث معظم الأطفال لا يزالون يرتدون أحذية صيفية غير مناسبة للظروف الباردة والوحل في المخيم.

الجدير بالذكر أن المخيم تم إنشاؤه بعد تهجير السكان من منازلهم وقراهم جراء العدوان التركي والفصائل الموالية لها على مدينة رأس العين “سري كانيه”، حيث تعرضت المنازل والممتلكات للنهب والاحتلال.

واشار مراقبون بأن الوضع الحالي في مخيم “واشو كاني” يستدعي التدخل العاجل من المنظمات الإنسانية والجهات المعنية، لتوفير الدعم اللازم للنازحين وتحسين الظروف المعيشية في المخيم.

حيث يجب توفير الخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي والتدفئة والملابس الشتوية، وذلك للحفاظ على كرامة الأهالي الذين يعانون من الأوضاع القاسية في المخيم.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية