تحديات تسعير مولدات الأمبيرات في ريف دمشق وتأثير ارتفاع أسعار المازوت

img
Advertisements

تحديات تسعير مولدات الأمبيرات في ريف دمشق وتأثير ارتفاع أسعار المازوت

 

تواجه مدينة عربين تحديات جوهرية فيما يتعلق بتسعير مولدات الأمبيرات وواقع الكهرباء.

حيث يعد توفير التيار الكهربائي المستدام والمناسب أمرًا حيويًا لاستمرارية حياة السكان ونشاط الورش والمعامل في المدينة.

ومع ذلك، فإن التسعيرة الرسمية لمولدات الأمبيرات لم تصدر بعد، حيث تتم عملية التسعير بشكل أسبوعي من قبل لجنة مشكلة من مجلس المدينة. هذه المقالة ستستكشف التحديات المتعلقة بتسعير مولدات الأمبيرات وواقع الكهرباء في مدينة عربين.

تحديات تسعير مولدات الأمبيرات:

تواجه لجنة التسعير التابعة لمجلس المدينة تحديات عديدة في تحديد تسعيرة مولدات الأمبيرات. تعتمد هذه التسعيرة على التكاليف التي يتحملها منتجو الأمبيرات، وتشمل تكلفة الكهرباء ومادة الوقود التي تعتمدها هذه المولدات.

ومن أهم التحديات التي تواجهها اللجنة هو ضغط ارتفاع أسعار مادة المازوت في السوق السوداء، حيث تتجاوز التكلفة الحالية للمازوت 15 ألف ليرة، بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرارية توفير المازوت لمنتجي الأمبيرات يعد تحديًا آخر للجنة.

واقع الكهرباء في مدينة عربين:

يعاني واقع الكهرباء الحكومية في مدينة عربين من عدة مشاكل. عدد المحولات ضعيف ولا يتجاوز الست محولات، مما يؤثر على توفير التغذية الكهربائية للمشتركين. تستخدم التغذية الحالية كمية 6 أمبيرات فقط، مما يجعلها غير كافية لتلبية احتياجات المشتركين، وخاصة فيما يتعلق بتشغيل الأجهزة المنزلية مثل البرادات والغسالات.

حيث يصل التيار الكهربائي للمدينة بشكل محدود، حيث لا يتجاوز ساعة واحدة كل 12 ساعة في أفضل الأحوال.

أهمية مولدات الأمبيرات في المدينة:

تلعب مولدات الأمبيرات دورًا حيويًا في استمرارية الحياة اليومية في مدينة عربين. تعتمد الورش والمعامل الـ600 المهنية في المدينة على مولدات الأمبيرات لضمان استمرارية عملها.

بالإضافة إلى ذلك، تشغل أكثر من 60 معملاً آلاف العوائل في المدينة وتعتمد بشكل كبير على خطوط الأمبيرات.

بينما تعتمد بعض المعامل والمصانع الكبيرة على خطوط الكهرباء الذهبية، إلا أن وجود مولدات الأمبيرات يظل ضروريًا لتلبية الاحتياجات الكهربائية.

توزيع الاستهلاك للكهرباء:

تختلف عملية الاستهلاك للكهرباء من منزل لآخر في مدينة عربين، ويشترك أغلب سكان المدينة مع أحد منتجي الأمبيرات، وتختلف نسبة الاستهلاك بناءً على الاحتياجات الفردية.

وهناك من يستخدم مولدات الأمبيرات فقط لشحن الهواتف وتوفير الإضاءة، بينما يوجد أشخاص يستهلكون أكثر من كيلوواط واحد في الأسبوع.

ومع ذلك، يلاحظ أن هناك نسبة كبيرة من السكان لا يشتركون في الشبكة الكهربائية الرسمية ويعتمدون بشكل أساسي على مولدات الأمبيرات لتلبية احتياجاتهم الكهربائية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية