تدهور الوضع الإنساني في سوريا ومطالبات بتمديد تفويض ادخال المساعدات الانسانية

img
Advertisements

تدهور الوضع الإنساني في سوريا ومطالبات بتمديد تفويض ادخال المساعدات الانسانية

 

منذ ما يقرب من 12 عامًا، تشهد سوريا صراعًا داميًا يتسبب في تدهور الوضع الإنساني في شمال غرب البلاد.

وذلك في ظل غياب حل سياسي قابل للتنفيذ، يعاني السكان المدنيون من نقص في المساعدات الدولية وضعف

في التنمية، بينما يستمر النظام وحلفاؤه في استهداف المدنيين وقصف المناطق المأهولة.

هذا وذكر فريق ما يسمى “منسقو استجابة سوريا” إلى زيادة العجز في الاستجابة الإنسانية وزيادة عدد

المحتاجين، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وعبر الفريق عن ضرورة استمرار عبور المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وأشار الى أنه تم تجديد اعتماد التفويض

الرابع لمدة ثلاثة أشهر إضافية، حتى 13 فبراير 2024 عبر معبري “باب السلامة والراعي.

وشدد الفريق على ضرورة تجديد آلية العبور عبر معبر “باب الهوى” الحدودي في غضون شهرين، وذلك لتلبية

الاحتياجات الأساسية للمدنيين في المنطقة.

حذر من عمليات التخفيض المستمرة في حجم المساعدات، حيث يشير التقرير إلى تخفيضات سابقة قامت بها

الوكالات الدولية، بما في ذلك “برنامج الأغذية العالمي”.

من جهة اخرى، تعكس النسب المذكورة في التقرير حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.

فقد ارتفعت نسبة العائلات التي تعتمد فقط على المساعدات الإنسانية في شمال غرب سوريا إلى ما يقرب من

84%.

ويشير التقرير أيضًا إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في مختلف القطاعات بنسبة 18.9%، مقابل نقص في

الاستجابة الإنسانية بنسبة 13.8%.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر بيانات المراقبة المخيمات في شمال غرب سوريا أن نسبة الاستجابة الإنسانية ضمن

المخيمات لا تزال منخفضة.

فقد بلغت 36% في قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش، و22% في قطاع المياه والإصحاح، و30% في قطاع

الصحة والتغذية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية