تركيا تعلن ولأول مرة عن عملية خاصة في شمال سوريا ضد “داعـ_ـش”

img
Advertisements

الداخلية التركية لأول مرة تعلن عن عملية خاصة في شمال سوريا واعتقال 9 عناصر من “داعـ.ـش”

 

أعلنت وزارة الداخلية التركية عن تنفيذ عملية خاصة في مدينة الباب شمالي سوريا، تم خلالها اعتقال 9 عناصر من تنظيم “داعـ.ـش” الإرهابي وإحضارهم إلى تركيا.

 

وأوضحت السلطات التركية أنه “تم تنفيذ عملية مهمة وتعد نقطة تحول، في سوريا، ضد تنظيم داعـ.ـش الإرهابي”.

 

وأشارت إلى أنه “في العملية التي نسقتها متابعة وتنفيذ قيادة قوات الدرك في ولاية غازي عنتاب (جنوبي تركيا)، تم إلقاء القبض على 9 إرهابيين، ممن يسمون قياديين ومسؤولين بالتنظيم”.

 

وذكرت السلطات أنه “جرى التأكد بأن هذه المجموعة (التي تم اعتقالها) كانت تقود وحدات العمل التابعة لتنظيم “داعـ.ـش” الإرهابي المسلح في سوريا، التي كانت قد قدمت عمليات تدريبية لعناصر داعـ.ـش، لتنفيذ عمليات تفجير انتحاري، وتخريب، وتنفيذ هجمات، ولاستخدام العبوات الناسفة، وتنفيذ اغتيالات، وتدريب استخباراتي، لأعضاء التنظيم الذي حددوه، وهي مسؤولة عن تنفيذ هجمات في مدينة الباب وضد تركيا في نفس الوقت، وكانوا يخططون لتنفيذ المزيد من الهجمات”.

 

وتمت الإشارة إلى أن “العملية استهدفت تحديدا، ما تسمى بـ”وحدة عمل محافظة دمشق” (بمنطقة الباب) التابعة لتنظيم “داعـ.ـش” الإرهابي المسلح”.

 

وقالت السلطات إنه “في هذه العملية، تم اعتقال مساعد الإرهابي الملقب بـ”أبو مصعب”، وهو من يسمى في التنظيم بالأمير الشرعي في التنظيم لمنطقة مداوة في دمشق، كما تم اعتقال ضابط مسؤول عن عمليات اغتيال (إعدام) بالتنظيم، وضابطي لوجستيات، وموظف واحد في الشؤون المالية، ضمن الـ9 الذين تم اعتقالهم من أعضاء التنظيم”، حيث “قامت السلطات القضائية المحلية، باعتقال الإرهابيين الذين تمت إحالتهم إليها”.

 

وبحسب ما تم الإعلان عنه، فقد “عثر خلال عمليات التفتيش في مساكن المتهمين على كمية كبيرة من الأسلحة والمواد الرقمية/التكنولوجية”.

 

وفي سياق اخر كانت إسرائيل قد عاودت بقصف جديد لمواقع في محيط العاصمة دمشق, مستهدفة شحنة اسلحة إيرانية.

عاودت إسرائيل قصف أهداف داخل سوريا، بعد توقف لأكثر من شهر، مستهدفة في وقت متأخر من مساء أول من أمس الجمعة، مواقع عدة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الصاروخية التي شنتها إسرائيل على مشارف العاصمة السورية دمشق كانت تستهدف شحنة أسلحة إيرانية.

 

وقال المرصد إن الشحنة كانت متجهة إلى ميليشيات تعمل بالوكالة عن إيران في سوريا. أضاف أنه سمع دوي انفجارات قوية قرب مطار دمشق الدولي ومواقع على مشارف مدينة دمشق وفي مناطق جنوب العاصمة.

 

وأعلن مصدر عسكري سوري الجمعة أن إسرائيل استهدفت مواقع في محيط العاصمة دمشق. وقال المصدر العسكري في بيان: «نحو الساعة 03.‏23 من مساء الجمعة نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرقي بحيرة طبرية مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق… تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات».

 

وقال سكان في جنوب العاصمة دمشق لوكالة الأنباء الألمانية: «سمع صوت انفجار كبير جراء قصف أو تصدٍ لقصف صاروخي إسرائيلي طال مناطق جنوب العاصمة، ولم تسمع أصوات مضادات أرضية كما جرت العادة أثناء قيام إسرائيل بالقصف على مناطق جنوب العاصمة».

 

وقال «المرصد السوري» إن صاروخين إسرائيليين استهدفا كتيبة الدفاع الجوي في منطقة عين رضوان، وصاروخاً استهدف منشأة عسكرية في كفر قاق بريف دمشق الجنوبي. واستهدفت صواريخ عدة منطقة مطار دمشق الدولي.

 

وهذا هو الاستهداف الإسرائيلي الـ26 للأراضي السورية خلال عام 2022. وكان الاستهداف الأخير في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بقصف لمواقع في مزارع الغسولة قرب مطار دمشق ومحيط منطقة السيدة زينب ومنطقة الكسوة في ريف دمشق، حيث تتمركز ميليشيات موالية لإيران.

 

وفي 12 سبتمبر الماضي، قدم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، خريطة تظهر نحو 10 منشآت للصناعة العسكرية السورية، قال إنها تستخدم لإنتاج أسلحة متطورة لإيران وفروعها في المنطقة. وذكر غانتس أن المواقع توزعت في جميع مناطق سوريا، المنطقة الجنوبية والوسطى والساحلية والشمالية، وأبرزها موقع تحت الأرض في مصياف لصناعة الصواريخ الدقيقة، وأنها تشكل «تهديداً محتملاً للمنطقة وإسرائيل». ولفت غانتس إلى أن إيران حولت بعض مصانع الصناعة العسكرية في سوريا إلى بنى تحتية تنتج صواريخ دقيقة وأسلحة متطورة مخصصة لـ«حزب الله» والميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

 

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوريvedeng

الكاتب ماهر ماملي

ماهر ماملي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية