تصاعد التوتر الأمني في القلمون الشرقي …حملات الاعتقال والحواجز العسكرية

img
Advertisements

تصاعد التوتر الأمني في القلمون الشرقي …حملات الاعتقال والحواجز العسكرية

 

تشهد مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق تصاعدًا في التوتر الأمني في الآونة الأخيرة.

فقد شنت القوات الحكومية حملة اعتقالات واسعة النطاق، حيث اعتقلت عددًا من الشبان، وزادت من حملاتها الأمنية في مختلف المناطق، وتم نشر الحواجز العسكرية في المداخل الرئيسة للمدن والحواجز المؤقتة.

في إحدى العمليات، قامت دوريات تابعة للأمن العسكري بمداهمة مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي صباح يوم الخميس.

وذكرت التقارير أن الهدف من هذه المداهمة هو البحث عن أشخاص مطلوبين، وتم اعتقال عدد من الشبان من أجل الخدمة الاحتياطية والعسكرية، خاصةً المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

وذكرت التقارير ايضاً أن بعض من أهالي المنطقة قد رافقوا الدوريات خلال المداهمة، حيث استخدموا سيارات مدنية وساهموا في تسليم العديد من الشبان للدوريات.

وتم اعتقال هؤلاء الشبان ونقلهم إلى فرع المنطقة في العاصمة دمشق، استعدادًا لإرسالهم إلى القطع العسكرية والمناطق المشتعلة.

علاوة على ذلك، قامت دوريات تابعة للمخابرات الجوية بالتعاون مع دوريات الشرطة العسكرية والأمن الجنائي بحملة مشابهة في مدن القلمون الغربي، مثل النبك ويبرود.

وتم نصب حواجز طيارة في عدد من الأحياء والطرق الرئيسية التي تربط تلك المدن ببعضها، وتم إجراء الفحص الأمني على المارة وتفتيش الجميع.

تجدر الإشارة إلى أن استخبارات الجيش تقوم بين الحين والآخر بحملات مداهمة واعتقال واسعة النطاق، بهدف جلب أكبر عدد ممكن من الشبان للخدمة العسكرية.

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية