تصاعد الهجمات العسكرية في العراق وسوريا وتحديات جديدة تواجه القوات الأمريكية

img
Advertisements

تصاعد الهجمات العسكرية في العراق وسوريا وتحديات جديدة تواجه القوات الأمريكية

 

في الشهر الماضي، تعرضت القوات الأمريكية في العراق وسوريا لسلسلة هجمات مستمرة، تراوحت بين الهجمات بالمسيرات والصواريخ.

ووفقًا لمسؤول عسكري أمريكي، بلغ عدد الهجمات على الأقل 61 هجومًا، مع تسجيل إصابة واحدة لجندي أمريكي في سوريا.

تأتي هذه الهجمات في إطار توترات المنطقة والتواجد العسكري المستمر للقوات الأمريكية وحلفائها في العراق وسوريا.

ورغم تكبد الهجمات خسائر طفيفة في الهياكل التحتية، إلا أن معظمها تم إحباطها أو فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة بحسب وزارة الدفاع الأمريكية.

ومن الملفت للنظر أن الجماعات القريبة من إيران في العراق تدعي تنفيذ هذه الهجمات كرد فعل على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في الصراع المستمر في قطاع غزة.

وقد أعلنت الولايات المتحدة بدورها عن توجيه ضربات جوية للمواقع التابعة للميليشيات الإيرانية في سوريا، ردًا على استهداف قواتها في المنطقة بشكل متكرر.

وذكر البنتاغون الى أن هدف هذه الهجمات والضربات الجوية إلى تقليص نفوذ الميليشيات الإيرانية والمجموعات الشيعية الموالية لها في المنطقة.

وقد أسفرت الغارات الأخيرة عن مقتل عدد كبير من قادة وأفراد هذه الميليشيات، وتدمير قواعدهم ونقاطهم العسكرية في سوريا بشكل عام وفي ريف دير الزور بشكل خاص.

ويرى مراقبون بأنه في ظل استمرار الاشتباكات والتوترات في المنطقة، يبقى الوضع متقلبًا وقابلاً للتصاعد.

ومع تواصل التوترات الجيوسياسية والعسكرية، لا يزال السؤال حول ما إذا كانت هذه الهجمات ستؤدي إلى تفاقم الصراع أم ستشجع على حوار سياسي يهدف إلى تهدئة الوضع وإحلال السلام في المنطقة.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية