تنظيم داعش يستعيد نشاطه في بادية حمص الشرقية ويشن هجمات جديدة

img
Advertisements

تنظيم داعش يستعيد نشاطه في بادية حمص الشرقية ويشن هجمات جديدة

 

تتزايد التحديات الأمنية في بادية حمص الشرقية مع عودة تنظيم داعش لشن هجماته ضد القوات الحكومية والفصائل المساندة لها.

وتشير التقارير إلى أن التنظيم المتطرف نجح في تنفيذ سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتعطيل آليات عسكرية.

ففي إحدى الهجمات، استهدفت عناصر تنظيم داعش مقرًا لميليشيا “لواء القدس” في منطقة السخنة ببادية حمص الشرقية، مما أدى إلى مقتل أربعة عناصر وإصابة آخرين.

 كما نفذ التنظيم هجومًا مماثلاً عند مدخل بادية السخنة، أسفر عن مقتل عنصر ميليشيا إيرانية وإصابة آخر.

وفي حادثة أخرى، قام مسلحون مجهولون بقذيفة صاروخية استهدفت سيارة عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية عند أطراف مدينة حمص، حيث تم تسجيل أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.

هذا وتجددت المخاوف من تصاعد نشاط تنظيم داعش في بادية حمص الشرقية، مما دفع طيران الاستطلاع التابع للجيش السوري وروسيا إلى بدء حملة تمشيط جوية للبحث عن مخابئ التنظيم في المنطقة.

ومع ذلك، يصعب الوصول إلى المناطق الجبلية والوعرة في البادية، حيث يعتبر التنظيم ملاذًا آمنًا يستغله لتنفيذ هجماته.

وتشير التقارير أن نشاط تنظيم داعش في ريف دير الزور والرقة يهدف إلى تشتيت قوات الجيش السوري من خلال فتح عدة جبهات في مناطق مختلفة.

ورغم جهود التمشيط البري المتكررة، فإن التنظيم يظل يشكل تهديدًا مستمرًا يستغل الظروف الجوية غير المواتية، مثل الضباب والعواصف الغبارية، لشن هجماته على القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية.

تعيد هذه التطورات الأمنية الخطيرة في بادية حمص الشرقية إلى الواجهة مدى تأثير تنظيم داعش وقدرته على تجديد نشاطه وتكييفه مع الظروف المتغيرة.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية