حملة مكافحة الفساد تطال رؤوس معروفة في سوريا…بينهم رجل الأعمال أبو علي خضر… فمن هو وهل تم اعتقاله؟

img
Advertisements

حملة مكافحة الفساد تطال رؤوس معروفة في سوريا…بينهم رجل الأعمال أبو علي خضر… فمن هو وهل تم اعتقاله؟

 

تعيش سوريا حالة من التوتر والترقب في الأيام الأخيرة، حيث يتم تداول العديد من الأخبار والتسريبات حول حملة مكافحة الفساد التي يشنها الحكومة السورية.

تنتشر هذه الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتضمن تلميحات وتلميحات غامضة من قبل بعض الشخصيات الإعلامية والمقربة من الحكومة السورية.

منذ 4 أيام تقريبًا، بدأت بعض الحسابات على فيسبوك تلمح إلى صدور توجيهات من الرئيس السوري بشار الأسد بتوقيف “أسماء معروفة” من الفاسدين، وفي الوقت نفسه، كتب رئيس تحرير صحيفة مقربة من الحكومة منشورًا غامضًا يقول فيه “يمهل ولا يهمل”.

بينما أشار خبير اقتصادي مقرب من الحكومة بأن الرئيس السوري الأسد سيضرب بيد من حديد شبكة فساد في سوريا والتي طالت رؤوسًا معروفة.

من هو أبو علي خضر؟

خضر طاهرشخص من مدينة صافيتا بسوريا، معروف بلقبه أبو علي خضر، ويشتهر بتقربه من ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري وقائد الفرقة الرابعة للجيش السوري، حيث قام بحماية قافلة للفرقة الرابعة في عام 2016، وأسس شركة القلعة للحماية والحراسة والخدمات الأمنية في 2017، وحصلت على امتيازات أمنية بسبب قربه من ماهر الأسد، ويعتبر أبرز جباة ماهر الأسد الاقتصاديين والذين عملوا على فرض الاتاوات على التجّار وكذلك من شركات الشحن والنقل الداخلية والخارجية عبر ما يسمونها عمليات “الترفيق”، كما يحظى من أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري، وأنشأ بشراكة معها شركة “إيماتيل” للاتصالات.

كما تم إدراجه في قائمة العقوبات الأميركية في عام 2020 بتهمة تحصيل الرسوم على الحواجز والمعابر الداخلية.

تتوارد المعلومات من مصادر مختلفة، وحصلت وكالة صدى الواقع السوري من مصادر خاصة حيث أكدت وجود حملة تمهيد لإذاعة خبر حول المعروف باسم “أبو علي خضر”.
الذي يُفترض أنه تم استدعاؤه للتحقيق بتهم فساد كبيرة وتجاوزات، واعتقال بعض التجار وابتزازهم بالتعاون مع ضباط في وزارة الداخلية والجيش.

وأشار المصدر إلى حجم الخوف والتوتر المحيط بهذه الحملة، فإنه لا يجرؤ أحد على ذكر اسم المعروف بشكل صريح.
ويرجع ذلك إلى سابقة تعرض لها الشخص في السنوات السابقة، وللتهديدات التي تلقاها بعض الأشخاص الآخرين بسبب تسريبهم لمعلومات وملفات تتعلق بأنشطته وعلاقاته المشبوهة.
وبالتالي، يبقى الجميع يعيشون في حالة من الخوف وعدم اليقين.

من بين الأسباب التي تجعل حملة مكافحة الفساد تتم بشكل غير صريح هو الخطر المحتمل الذي يواجهه المعروف ومن يتعاونون معه. فقد كان ينفق مبالغ ضخمة لتبييض سمعته وشراء تأييد العديد من الأشخاص. وإلى جانب ذلك، هناك أشخاص آخرون تعرضوا للتهديد بسبب معلوماتهم المتعلقة بملفات متداخلة وأنشطتهم خلال السنوات الماضية.

تثير هذه الأحداث تساؤلات حول مدى جدية الحكومة السورية في مكافحة الفساد وإحقاق العدالة.
هل هذه الحملة هي فعلاً بادرة إيجابية نحو تحقيق الشفافية والنزاهة، أم أنها مجرد حملة ترويجية لتهدئة الأوضاع الداخلية وتحقيق مصالح سياسية؟

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري vedeng

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية