خطة لوزيرة الداخلية الألمانية وتشريعات جديدة لتسريع عمليات ترحيل اللاجئين المرفوضين

img
Advertisements

خطة لوزيرة الداخلية الألمانية وتشريعات جديدة لتسريع عمليات ترحيل اللاجئين المرفوضين

 

باعتبارها إحدى الدول الرائدة في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية، تتطلع ألمانيا إلى الحفاظ على نظام اللجوء العادل والمستدام وتعزيز الأمن الداخلي.

وفي ظل التحديات والتغيرات التي تشهدها أوروبا جراء أزمة اللاجئين، تسعى الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات جادة لتعزيز فعالية عمليات ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى بلدانهم الأصلية.

وتتجه وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، نحو اتخاذ إجراءات لتعزيز فعالية عمليات ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى بلدانهم الأصلية.

وأعلنت الوزيرة، التي تنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، في تصريحاتها لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية، أنها ستقدم حزمة تشريعية شاملة إلى مجلس الوزراء بهدف تسريع وزيادة عمليات الإعادة.

وأكدت ضرورة مغادرة أي شخص لا يحق له البقاء في ألمانيا، مشيرة إلى أهمية استمرار تقديم الرعاية الجيدة للأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية من الحروب والإرهاب.

وأشارت فيزر إلى أن ألمانيا توفر الحماية لأكثر من مليون لاجئ حرب من أوكرانيا وحدها.

وأشارت الوزيرة إلى ارتفاع عدد عمليات الترحيل هذا العام بنسبة 27٪ مقارنة بالعام الماضي. ومع ذلك، أكدت ضرورة تطبيق القواعد بحزم وسرعة أكبر لضمان تنفيذ قوانين البلاد.

وأعلنت فيزر أن “حزمة الإعادة إلى الوطن” تتضمن مجموعة من الإجراءات التقييدية، بما في ذلك طرد وترحيل المجرمين والأفراد المصنفين على أنهم خطيرين أمنيًا بحزم وسرعة أكبر.

وأشارت فيزر إلى أنها قدمت هذه الخطط في الأسبوع الماضي، وأكدت أنها ستواصل المفاوضات المكثفة مع بلدان المنشأ للوصول إلى اتفاقيات تسهم في إعادة مواطنيها بشكل فعال.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية