زيادة ساعات التقنين في المناطق السورية …تحديات وتأثيرات سلبية

img
Advertisements

زيادة ساعات التقنين في المناطق السورية …تحديات وتأثيرات سلبية

 

تعاني المناطق السورية، بما في ذلك بعض أحياء العاصمة دمشق، من زيادة ملحوظة في ساعات التقنين خلال الأيام الأخيرة.

وقد كانت تلك المناطق تعتبر سابقًا مناطق محظوظة بتوفر الكهرباء بها.

ويعزى هذا الارتفاع في ساعات التقنين بحسب المسؤولين إلى نقص في إمدادات الغاز، حيث يتم توريد حوالي 1.5 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا فقط، مع زيادة الطلب على الكهرباء مع تدهور الأحوال الجوية واقتراب فصل الشتاء.

وأوضح وزير الكهرباء، غسان الزامل، أن هذا الارتفاع في ساعات التقنين يأتي نتيجة لارتفاع الطلب على الكهرباء وتجاوز الكمية المتوفرة من الغاز المستخدم في تشغيل المحطات الكهربائية.

وتوقع الوزير أن يعود إمداد الغاز إلى طبيعته في النصف الثاني من الشهر المقبل، مع استمرار الأجواء الباردة وزيادة معدلات الاستهلاك خلال الأشهر القادمة.

هذا وقد أثرت ساعات التقنين الطويلة، خاصة في الأيام الأخيرة، على الحركة التجارية والسوق المحلية.

وأشار أعضاء في غرفة تجارة دمشق إلى أنها تسببت في تأثير سلبي على واردات البضائع ومبيعات التجار، وزيادة تكاليف المحال التجارية في تأمين مصادر طاقة بديلة.

وقد اضطر بعض أصحاب المحلات والورش التجارية إلى إغلاق أبوابهم مبكرًا بسبب هذه المشكلة.

وتشير بعض التفاصيل الفنية المتعلقة بقطاع الكهرباء إلى أن تكرار انقطاع التيار الكهربائي في الآونة الأخيرة يعود إلى زيادة الأحمال الكهربائية المفاجئة، مما يؤدي إلى تلقائيًا فصل القواطع لحماية مراكز التحويل وشبكات التوزيع.

ويحدث ذلك بشكل خاص في المناطق التي يتم فيها استخدام الكهرباء بمعدلات تفوق الاستهلاك القانوني، حيث يقوم العديد من المستهلكين بالاحتكار غير القانوني للكهرباء.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية