صراعات داخلية على تقاسم عائدات المعابر …تفاصيل المواجهات في مدينة تل أبيض السورية

img
Advertisements

صراعات داخلية على تقاسم عائدات المعابر …تفاصيل المواجهات في مدينة تل أبيض السورية

 

عنيفة! هكذا يمكن وصف الاشتباكات التي اندلعت في مدينة تل أبيض شمالي الرقة بين مكونات الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري.

تعود هذه المواجهات إلى خلافات طويلة المدى بين تيارين داخل الفيلق، مما أدى إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتصاعد العنف على مدار ساعات.

الخلافات بين الفصائل المتناحرة داخل الفيلق تتركز حول النفوذ والاقتصاد.

وتتنافس الأطراف في السيطرة على معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا، والذي يمثل مصدرًا هامًا للتجارة والتجارة غير الشرعية.

هذا الصراع المحتدم يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المدينة، ويؤثر بشكل سلبي على الحياة اليومية للمدنيين الأبرياء.

بحسب صفحات التابعة للمعارضة المسلحة التابعة لتركية إن الاشتباكات بدأت بعد اتهام ما تسمى “الجبهة الشامية” لمجموعة تابعة لـ “المدعو أبو عامر الأمني”، المقرب من قائد الفيلق الثالث، بالاعتداء على مدنيين في سوق مدينة تل أبيض.

مصادر خاصة أفادت لوكالة صدى الواقع السوري Vedeng بأن سبب الاشتباكات بين الفصائل هو الخلاف على شحنة من المخدرات (تقاسم الأرباح).

بدورها، تدخلت “الجبهة الشامية” لاعتقال المجموعة المسيئة وتسليمها للشرطة العسكرية، وفيما لم يصدر عن قائد الفيلق الثالث أي توضيح، تؤكد المصادر أن المواجهات تجسد خلافات متراكمة منذ أشهر وتضم قوات من الفيلق والجبهة الشامية.

هذا وارتفع عدد القتلى إلى 5 مسلحين وإصابة 2 آخرين منهم بجراح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، كما أصيب 6 مدنيين بجراح بينهم سيدة وطفل برصاص عشوائي.

وبلغت الحصيلة النهائية 17 إصابة ما بين مدنيين وعسكريين.

الجدير بالذكر بأن الاشتباكات تندلع بين الفصائل المتحاربة من حين لآخر، مما يثير المخاوف بشأن استمرار الأمن الغذائي في المنطقة.

حيث يعاني المدنيون، وخاصة الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، من تداعيات هذه النزاعات المستمرة، حيث تتعرض حياتهم وسلامتهم للخطر.

ومن الواضح أن هذه الصراعات داخل الفيلق الثالث تعكس تنافسًا مستمرًا للنفوذ والسيطرة على الموارد الاقتصادية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية