عنف وتصعيد الصراع في شمال غرب سوريا …هل سيستمر الصمت والتجاهل التركي ولماذا؟

img
Advertisements

عنف وتصعيد الصراع في شمال غرب سوريا …هل سيستمر الصمت والتجاهل التركي ولماذا؟

 

تشهد مناطق شمال غرب سوريا، تصاعدًا مستمرًا للعنف والقصف المتبادل بين قوات الجيش السوري وهيئة تحرير الشام.

تُعد تركيا الضامن الرئيسي في تلك المناطق المتأثرة، وتلتزم بحماية حقوق المدنيين في شمال غرب سوريا.

ويعاني المدنيون من تبعات هذا الصراع المدمر، ويثار السؤال: أين الدور الضامن لتركيا في ظل هذا التصعيد المستمر؟

ومع ذلك، يبدو أن تركيا مشغولة بقضايا داخلية وتركيزها على تدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية في شمال شرق سوريا.

يستغل الجيش السوري الاهتمام العالمي بالأحداث في فلسطين المحتلة لتصعيد العنف في شمال غرب سوريا.

قُتل وأصيب العشرات من المدنيين جراء قصف قوات النظام على بلدات في إدلب شمال غرب سوريا، وذلك في إطار التصعيد الذي بدأ قبل أيام على خلفية الهجمات على الكلية الحربية في حمص.

في حين يُعد هذا التصعيد خرقًا للاتفاقيات الروسية التركية التي تحكم الوضع في تلك المنطقة منذ عام 2020، وهو ما يطرح تساؤلات حول الصمت التركي المستمر تجاه هذا التصعيد.

تعود أسباب الصمت التركي تجاه ما يحدث في شمال غرب سوريا إلى عدة عوامل.

يرى البعض أن تركيا استغلت فرصة تفجير أنقرة الأخير (الذي وقع في أول أكتوبر/تشرين الأول الحالي واستهدف الداخلية التركية) لإضعاف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا.

ويعتقد البعض أن عدم وجود استجابة من قبل فصائل المعارضة السورية للقصف الذي يتعرض له من قبل الجيش السوري يلعب دورًا في تقاعس الجانب التركي.

وفي ضوء ذلك، يبدو أن تركيا لا ترغب في التصعيد مع روسيا، خاصة بعد عدم مشاركة الطيران الروسي في القصف الذي يتم عن طريق القوات البرية وبتوجيه من إيران والجيش السوري.

كما أن انسحاب روسيا من أرمينيا ساهم في تعزيز مكاسب تركيا في تلك المنطقة.

في الوقت نفسه، يتزايد التوتر الإقليمي والصراع الحالي بين حركة حماس وإسرائيل، مما يجعل الدول تركز على هذا الصراع وتتجه انتباهها إليه.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية