في دمشق …تطبيقات النقل عبر الهاتف المحمول: خدمة آمنة بتعرفة محددة مسبقًا وهل هي نعمة أم نقمة؟

img
Advertisements

في دمشق …تطبيقات النقل عبر الهاتف المحمول: خدمة آمنة بتعرفة محددة مسبقًا وهل هي نعمة أم نقمة؟

 

أعلن مدير النقل الطرقي في وزارة النقل، محمود الأسعد، عن تقدم 18 شركة خاصة بطلبات للحصول على ترخيص لتقديم خدمة النقل الإلكتروني عبر تطبيقات الهاتف المحمول، وحصول شركتين فقط على الترخيص النهائي حتى الآن.

وأكد الأسعد أن هذه التطبيقات تمثل خطوة رائدة في توفير خدمة نقل آمنة ومريحة للمواطنين، حيث يمكن للمستخدمين إرسال عائلاتهم أو أغراضهم مع السيارة بأمان وطمأنينة، لأنها سيارة متابعة ومعروفة من الشركة المشغلة.

وأضاف أن التطبيقات توفر تتبعًا لخط سير السيارة عبر نظام “GPS”، مما يضمن خدمة آمنة بتعرفة محددة مسبقًا. ولتقديم هذه الخدمة، يجب على طالب الترخيص الحصول على موافقة الهيئة الناظمة للاتصالات أولاً، ثم موافقة وزارة النقل بعد تقديم الوثائق اللازمة والحصول على الترخيص الإداري من المحافظة المختصة.

وشدد الأسعد على أن السائقين الذين يعملون عبر التطبيقات لا يحق لهم نقل الركاب مثل سيارات الأجرة العامة، ويقتصر عملهم على تقديم الخدمة عبر التطبيق حصراً. وفي حال المخالفة، سيتم إلغاء الترخيص للسائق.

وأشار الأسعد إلى أن السيارات العاملة عبر التطبيقات تحصل على كمية البنزين المخصصة للسيارات الخاصة، ولا يتم منحها أي كمية إضافية.

كما يتم تحديد الأسعار من قبل الشركة ولجنة مختصة تضم ممثلين عن وزارتي النقل والتجارة الداخلية.

وأكد الأسعد أن العمل مستمر وفقًا لتطبيق برنامج نقل الركاب الإلكتروني الصادر بالقانون رقم 16 لعام 2021، وأن هناك إقبالًا ملحوظًا على الاستفادة من ميزاته من قبل الشركات والمواطنين على حد سواء.

ويهدف هذا القانون إلى تنظيم خدمة النقل الإلكتروني للمركبات الصغيرة والمتوسطة المسجلة بالفئة الخاصة (10 ركاب وأقل) عبر نظام التطبيق الإلكتروني.

ويسعى القانون إلى تخفيف الازدحام، وخلق فرص عمل جديدة، وتنظيم الخدمة في إطارها القانوني السليم، وضمان الأمان والدخل الإضافي لأصحاب المركبات الخاصة.

يرى مراقبون بأنه في النهاية فإن تطبيقات النقل الإلكتروني هي سلاح ذو حدين، فهي توفر الراحة والأمان والتكلفة المنخفضة، ولكنها قد تساهم أيضًا في الازدحام والمنافسة غير العادلة واستغلال السائقين ومخاوف تتعلق بالسلامة.

ومن ثم، فإن الإجابة على السؤال “هل هي نعمة أم نقمة؟” تعتمد على الأولويات والتجارب الفردية للمستخدمين.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية