قصة مأساوية …قضيت 18 سنة بالسجن باسم ليس لي …شخص من كوباني معتقل منذ 18 سنة في سجون تركيا

img
Advertisements

قصة مأساوية …قضيت 18 سنة بالسجن باسم ليس لي …شخص من كوباني معتقل منذ 18 سنة في سجون تركيا

 

قصة مأساوية لشخص يُدعى سليمان شيهو هذا الشخص، الذي تم اعتقاله في سرت عام 2004، يروي قصته في رسالة أرسلها من سجن باليكسير تي تايب، الى شقيقته حيث كان يُحتجز.

ومن خلال هذه الرسالة، يتضح أن سليمان شيهو اعتقل وحُكم عليه بالسجن المؤبد بسبب سلسلة من الظروف الصعبة والأخطاء التي وقع فيها.

في البداية، يشير سليمان شيهو إلى أنه لم يكن يتحدث اللغة التركية، وبالتالي لم يتمكن من فهم الوثائق التي وضعت أمامه أثناء استجوابه.

وللأسف، لم يتم توفير مترجم أو محامي له خلال هذه الفترة الصعبة. وبسبب الخوف والضغط، وقع على العديد من الوثائق دون معرفة محتواها الحقيقي.

بعد خمسة أيام من اعتقاله، تم عرض سليمان شيهو على المحكمة، حيث طلب مترجمًا لمساعدته في فهم ما تم كتابته في الوثائق التي وقع عليها.

وخلال هذه الفترة، اكتشف أن اسمه الذي تم سجنه به هو محمد أحمد.

ورغم تقديم الأدلة والشهادات، فإن إجراءات القضية ضده استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، حيث تمت محاكمته باعتباره شخصًا آخر وواجه اتهامات باطلة في كل جلسة.

وفيما يتعلق بمحاولاته للتواصل مع المؤسسات وشرح مشكلته، حيث باءت جميعها بالفشل.

حيث أنه لم يتم استجابة لطلبه بمساعدة منظمة حقوق الإنسان (İHD)، ولم يتم التحقيق في الأمر من قبل مكتب المدعي العام. وبالرغم من وجود الأدلة والشهادات المثبتة لهويته الحقيقية، فإن المحكمة رفضت النظر فيها وأصرت على استمرار حبسه.

قصة سليمان شيهو تعكس الظروف الصعبة التي يمكن أن يواجهها الأفراد في نظام قضائي غير عادل.

إنها قصة عن الظلم والتمييز وفقدان الثقة في النظام القضائي، إنها تذكرنا بأهمية حقوق الإنسان وضرورة توفير المساواة والعدالة للجميع، بغض النظر عن لغتهم أو أصلهم.

قصة سليمان شيهو تجعلنا نفكر في حقوق المهاجرين غير الشرعيين وضرورة حمايتهم وتوفير الدعم القانوني والترجمة لهم أثناء إجراءات المحاكمة.

وتجعلنا ندرك أن الأخطاء الفادحة في النظام القضائي ليست مقتصرة على الأفلام والروايات، بل يمكن أن تحدث في الواقع.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية