مأساة الأطفال في عفرين … الضرب المبرح والتعذيب في ظل الاحتلال التركي

img
Advertisements

مأساة الأطفال في عفرين … الضرب المبرح والتعذيب في ظل الاحتلال التركي

 

في ظل الأحداث المروعة التي تجري في عفرين المحتلة، تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والعنف الوحشي ضد السكان المدنيين، ولا سيما الأطفال. يعيش سكان عفرين تحت وطأة الاحتلال التركي ومرتزقته منذ عام 2018، حيث تشهد المنطقة تصاعدًا في الاعتداءات والجرائم بشكل مستمر.

ووفقًا لشهود عيان، وقعت حادثة مؤلمة في قرية كوسانلي بناحية راجو في عفرين المحتلة، حيث تعرضت الفتاة الكردية عفيدة شاهين سيد (14 عامًا) لاعتداء وحشي على يد ثلاثة من أبناء المستوطنين.

وتزامنًا مع هذا الحادث المروع، قام عناصر الفيلق الخامس التابع لدولة الاحتلال التركي بخطف والد الفتاة، شاهين سفر، بسبب دفاعه عن ابنته ضد الاعتداء.

هذا ولا يقتصر العنف والانتهاكات على الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة، بل تتواصل جرائم المستوطنين ضد السكان المحليين، وخاصة الأطفال.

وسبقت هذه الحادثة المأساوية وفاة الفتى الكردي القاصر أحمد مددي على يد مستوطنين من عفرين في إدلب في 13 مارس/آذار، وتعرض شيار إبراهيم ورودي جاكل للطعن بالسكاكين من قبل أبناء المستوطنين في 16 مارس/آذار.

وفي 20 مارس، في عشية عيد النيروز، تم العثور على جثة هيثم جميل أحمد (34 عامًا)، حيث كان يعاني من إصابة بطلق ناري في الرأس ورضوض في جسده، داخل منزله في الأراضي المحتلة بعفرين.

إن هذه الحوادث المروعة تكشف عن حقيقة الوضع الصعب الذي يعيشه سكان عفرين تحت الاحتلال، حيث يعانون من الإعتداءات المستمرة والانتهاكات المستمرة لحقوقهم الأساسية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية