مأساة الحصار المفروض من الحكومة السورية والبرد القارس … وفاة طفلة في مخيمات النزوح بمنطقة الشهباء

img
Advertisements

مأساة الحصار المفروض من الحكومة السورية والبرد القارس … وفاة طفلة في مخيمات النزوح بمنطقة الشهباء

 

يعاني سكان وأهالي مناطق الشهباء وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، من تدهور الأوضاع المعيشية وصعوبة في تأمين المواد الأولية، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه الحكومة السورية على تلك المناطق.

هذا الحصار يؤثر سلبًا على حياة السكان ويحد من إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية والموارد الضرورية.

حيث تقوم الحكومة السورية بفرض إجراءات مشددة على تلك المناطق، بما في ذلك تقييد حركة السكان والبضائع، مما يؤدي إلى نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية الأخرى.

ففي منطقة الشهباء، يعيش نحو 100 ألف شخص من أبناء عفرين المهجرين قسرًا بسبب الغزو التركي، وتوجد في هذه المنطقة أربعة مخيمات للنازحين الأكراد، ويعانون من نقص حاد في المواد الأساسية للعيش بسبب منع القوات الحكومية من الوصول إليها.

ففي ظل البرد الشديد والحصار المفروض على المنطقة، فقدت طفلة تدعى سوزدار حسن حياتها في أحد مخيمات النزوح في الشهباء.

حيث كانت الطفلة تعاني من مشاكل صحية وارتفاع في درجة حرارتها بسبب البرد القارس ونقص مواد التدفئة المتاحة في المخيم بسبب الحصار، وتم نقلها إلى مستشفى في حلب لتلقي العلاج، ولكن تدهورت حالتها الصحية وتوفيت.

من جهة اخرى نظم مئات الأشخاص المقيمين في منطقة الشهباء، احتجاجًا أمام أحد الحواجز العسكرية التابعة للقوات الحكومية، وذلك للمطالبة برفع الحصار عن المدنيين الآلاف المحاصرين في.

وفي ظل هذا الوضع الصعب، تظاهر المئات من سكان منطقة الشهباء شمال حلب أمام أحد الحواجز العسكرية التابعة للقوات الحكومية، المسؤولة عن حصار المنطقة، وطالبوا برفع الحصار الذي يُفرض على آلاف المدنيين في المنطقة.

وحمل المحتجون خزانات الوقود الفارغة، التي تعتبر مصدر التدفئة الوحيد لهم في ظل الحصار الخانق، ورفعوا لافتات تندد بالوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه المهجرون وسكان المنطقة.

الجدير بالذكر أنه في العشرين من نوفمبر الماضي، فرضت القوات الحكومية والفرقة الرابعة حصارها على المنطقة بريف حلب الشمالي .

وبسبب استمرار الحصار، فقدت المراكز الخدمية إمداداتها والمحروقات اللازمة، وعلّقت بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، كافة الأعمال الخدمية بسبب الحصار المفروض عليها من قبل الجيش السوري.

من جهتها، منظمة حقوق الإنسان دعت الجهات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل والضغط على الحكومة السورية لفك الحصار المفروض على النازحين من عفرين.

وأشارت المنظمة إلى المعاناة الشاملة التي يواجهها أبناء عفرين المهجرين في منطقة الشهباء، وذلك في مختلف جوانب حياتهم.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية