ماسبب زيارة “أحمد العودة “رجل روسيا في الجنوب السوري إلى تركيا ؟

img
Advertisements

قالت مصادر أن القيادي المحلي في الجنوب السوري «أحمد العودة» يتواجد الآن في إسطنبول في تركيا، في زيارة جاءت بناءٍ على طلب من الجانب التركي.

وتواصلت شبكة درعا 24 المحلية مع العديد من المصادر المُقرّبة من “العودة” في مدينة بصرى الشام، لكن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل حول سبب زيارته لتركيا.

وكان قد زار لـ “العودة” روسيا في وفت سابق، حيث تم نشر صور له من موسكو، فيما لم يتم الكشف عن سبب زيارته حينها.

كذلك عاد القيادي المحلي إلى مسقط رأسه في مدينة بصرى الشام في شهر أغسطس الماضي 2022، وتم استقباله من قِبل وجهاء المدينة، فيما لم تستمر الزيارة طويلاً، حيث توجه بعدها بأيام مغادراً باتجاه الأردن، التي يدخلها عبر معبر نصيب – جابر بشكل مستمر منذ سنوات طويلة؛ قبل وبعد اتفاقية التسوية والمصالحة.

يعتبر “أحمد العودة” الذي ينحدر من مدينة بصرى الشام أحد أبرز قيادي الجنوب السوري، حيث كان يقود أكبر فصيل محلي في الجنوب كان يُسمّى “لواء شباب السنة” ثم خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة التي تمت في العام 2018، وتحوّل لما يُسمّى باللواء الثامن وتبع للفيلق الخامس المدعوم روسياً، ثم بعد منذ قرابة العام انضم الفصيل لجهاز الأمن العسكري.

ويقود العودة “اللواء الثامن”، أحد التشكيلات البارزة في “الفيلق الخامس”، والذي يعود الإعلان عنه إلى شهر نوفمبر عام 2016، حين تم الترويج له كمشروع روسي بامتياز، من أجل “القضاء على الإرهاب” في سوريا.

وأثارت صور له في موسكو، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي  جدلا بين أوساط السوريين المعارضين  حيث تساءلوا عن أسباب هذه الزيارة والأهداف التي تقف وراءها.

ولم يصدر أي تعليق من جانب “العودة” بشأن وصوله إلى موسكو، وتواصل موقع “الحرة” مع أحد المقربين منه، فأكد صحة الزيارة، لكنه امتنع عن إدلاء بأي تفاصيل أخرى.

تعرض شخصين ظهر اليوم السبت في حي العباسية بمنطقة درعا البلد إلى حادثة إطلاق النار من قبل مسلحين مما أسفر عن مقتل كلاهما.

حيث أفادت مصادر حلية أن الشابين “علاء تيسير المسالمة” و “أحمد مصطفى المحاميد” فقد حياتهما جراء استهدافهما بإطلاق نار مباشر في حي العباسية بدرعا البلد.

وذكرت المصادر أن “المسالمة” عنصر منشق عن الاجهزة الأمنية السورية وعمل  كعنصر  سابق في فرقة 18 آذار التابعة للفصائل المسلحة المعارضة  قبيل سيطرة الجيش السوري على المحافظة منتصف عام 2018.

وفقد الشاب «محمد سمير القداح»  حياته جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين على الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة والحراك في ريف درعا .

وذكرت مصادر محلية أن  أن  القداح  ينحدر من مدينة الحراك وهو مدني ولم ينتمي لأي جهة عسكرية قبل العام 2018،  ولكنه أصبح مطلوبا للأجهزة الأمنية لاحقاً.

واكدت صفحة درعا 24  بأن مجموعة تتبع للفرقة الرابعة  التابعة للجيش السوري ويقودها شخص من بلدة المليحة الغربية هي من أطلقت النار على الشاب، وقد حدث اشتباك بينهم قبل مقتله وأنباء عن إصابة أحد أفراد المجموعة.

وقتل عناصر من قوات من الأمن و الجيش السوري، وأصيب آخرون، جراء اشتباكات مع مجهولين في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة تابعة لفرع الأمن العسكري بالأسلحة الخفيفة على طريق اليادودة- حي الضاحية غربي درعا، ما أدى إلى مقتل 5 عناصر عسكرية.

وأضاف الموقع، أن دورية ثانية لقوات الجيش السوري مؤلفة من سيارات عسكرية، إحداها مزودة بمضاد طيران توجهت إلى مكان الاشتباك، لمؤازرة سيارة الأمن العسكري، ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصرها، بينهم ضابط برتبة ملازم، وبعضهم بحالة حرجة، وإصابة امرأة بجروح.

ورأى مصدر قيادي سابق في فصائل المعارضة أن تصاعد استهداف الدوريات الأمنية مؤخراً، يأتي رداً على “تصاعد الانتهاكات التي تقوم بها قوات الجيش السوري والميليشيات المدعومة من إيران بحق الأهالي في محافظة درعا”.

وأوضح القيادي أن عمليات المداهمة التي تشنها قوات الحكومية والميليشيات المحلية على منازل المطلوبين في مدن وبلدات درعا “تستوجب ردات فعل باستهداف هذه الدوريات التي تنصب كمائن وحواجز طيّارة بهدف اعتقال الثوار والمتخلفين عن الخدمة العسكرية”، وفق قوله.

 

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية