مباحثات مصرية جزائرية حول سوريا وليبيا والعراق

img
Advertisements

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجزائر .

وتطرق اللقاء بين السيسي و لعمامرة ، إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك على المستوى العربي، لاسيما مستجدات الأوضاع في كلٍ من سوريا وليبيا والعراق.

وتوافق الطرفين على أهمية تكثيف التنسيق المتبادل للعمل على استعادة الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي.

وحضر اللقاء كل من سامح شكري وزير الخارجية المصري وكذلك حميد شبيرة السفير الجزائري بالقاهرة.

وكان قد أعلن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة أن سوريا تفضل عدم طرح عودتها لجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر، نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائرية بالخارج رمطان لعمامرة يوم الأحد اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أن المقداد أكد أن بلاده “تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية” خلال القمة العربية التي تحتضنها الجزائر مطلع نوفمبر المقبل.

وجاء في بيان الوزارة: “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نوفمبر المقبل، أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد رمطان لعمامرة اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري السيد فيصل المقداد”.

وأوضح البيان أنه “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة موضوع علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية، حيث أكد رئيس الدبلوماسية السورية أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

كما أعرب الطرفان عن تطلعهما لأن تكلل القمة بـ”مخرجات بناءة من شأنها أن تسهم في تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية-العربية للدفع قدما بالعمل العربي المشترك”.”.

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية