محمود المسلط يؤكد أن الإدارة الذاتية منفتحة على جميع الأطراف السورية ومستعدون لفتح قنوات حوار مع تركيا من اجل السلام

img
أخبار محلية من شمال سوريا 0 vedeng editor الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , ,
Advertisements

محمود المسلط يؤكد أن الإدارة الذاتية منفتحة على جميع الأطراف السورية ومستعدون لفتح قنوات حوار مع تركيا من اجل السلام

أكّد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، خلال لقاء اعلامي مع شبكة “روداو” الاخبارية، أنهم منفتحون للحوار مع الجميع داخليا وخارجيا، كما أكد ان الإدارة الذاتية يمكن ان تكون بديلاً في سوريا القادمة، ويمكن أن تكون جامعة، ذلك لأن مشروعها الوطني يلبي طموح المواطن السوري، مشيراً إلى أن سوريا بلد “مقسم” وهناك الكثير من “الاحتلالات التي نسعى إلى إنهاءها”، معبراً عن استعداده للحوار مع تركيا من أجل السلام.

 

وقال المسلط خلال لقائه، إن “مشروع الإدارة الذاتية يعد جامعاً للسوريين وليس انفصالياً، ويحمل الكثير من طموحات السوريين”، لافتاً إلى أن “المعارضة قد تشتت أفكارها ولم تعد بذات النضج”.

 

كما ولفت إلى أنه “في الإدارة الذاتية يحملون رؤية ناصعة وناضجة لمستقبل سوريا، والإدارة الذاتية ليست قضية اختيار إنما حافظت على المكتسبات من خلال الثورة والأيام والسلم الأهلي، بالتالي هم أهلنا ولا نستطيع إلا أن نكون جزءاً من هذه الإدارة ومجلس سوريا الديمقراطية”، مردفاً أنه “لا توجد قضية اختيار، فهم منا ونحن منهم، فهم أهلنا لم يأتوا من كوكب آخر، وطالما نستغرب الأسئلة عن لماذا اختيار الإدارة الذاتية؟ فنحن اخترنا أهلنا ومنطقتنا ووطننا”.

 

وفي حديثه عن المعاضة السورية، قال المسلط “بالنسبة للمعارضة قد تشتت أمورها وأفكارها، ولم تستمر بذات النهج الذي كنت أطمح أن أكون جزءاً منه في مستقبل سوريا لكن في النهاية نحن منفتحون على الجميع بأن ينضموا إلى هذه التجربة، فالإدارة الذاتية تحمل الكثير من طموح السوريين فهي ليست إدارة انفصالية بل هي جزء من سوريا وتؤمن بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ومشروعها الوطني تعدى بأشواط كثيراً من المشاريع التي رأيتها وناقشتها مع الكثير من الأحزاب السورية”.

 

أما عن الدور الذي يمكن أن يلعبه في المشهد السياسي بالمرحلة القادمة، أوضح المسلط أنه لا يمكن الحديث عن دور منفردي بشكل شخصي، قائلاً: “نحن فريق نعمل على الانفتاح على جميع المكونات السورية وعلى إنضاج المشروع السوري في ظل غياب التفاهمات الدولية وانسداد الأفق أمام الحلول المتعلقة بسوريا، فهناك كثير من المشاكل أمام السوريين يوماً بعد يوم، ونحن نعمل كما تكلمت منذ سنوات بأن الحوار السوري ضرورة قصوى أمام السوريين ولا بديل عنه”.

 

وأشار المسلط الى أن سوريا “بلد مقسم وهناك الكثير من الاحتلالات، فهناك تركيا وروسيا وإيران وأميركا. تركيا محتلة عفرين ورأس العين وسنحاول قدر الإمكان إعادة أبناء هذه المناطق وإلى أرضهم وبيوتهم”.

 

مضيفاً بأنه لا يؤمن بثقافة الانتقام بل يؤمن بالحوار، وأكمل “لذا سوف نمد أيدنا ونشجع الحوار بين جميع الأطراف، سواء إن كانت تركيا أو الدول الأخرى، وذلك من أجل إحلال السلم والأمان، كما نرجو أن يعلم الجميع إننا في شمال شرق سوريا متفقون على إنهاء جميع الاحتلالات بشكل تام”، لافتا إلى أنه “رجل سياسي وأمتلك علاقات مع دول عديدة، وإن كانت هذه العلاقات مع تركيا أو غيرها تساعدنا في إحلال السلم والحوار والانفتاح على جميع الدول، فسأقوم بتفعيلها”.

 

ولفت إلى أن “هناك الكثير من مبادرات المصالحة، وسنعمل على جميع الطروحات منها مع كافة الأطراف، طالما إننا سوريون وإن مصلحة شعبنا وبلدنا لدينا أهمية كبرى”، مبينا أن الحوار فرصة وليس تنازل، بالتالي هو فرصة لجميع السوريين.

 

وفيما يتعلق بالحكومة السورية، قال نحن دعاة حوار حتى مع دمشق، التي تمثل جزء من سوريا والسوريين، لكن هناك أولوية لقوانين أممية وشرعية دولية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. نحن جاهزون للحوار مع أي مكون أو طرف سوري”.

 

وفي حديثه عن العلاقات مع إقليم كردستان، أختتم قائلاً: “لدينا علاقة تاريخية وكبيرة مع إقليم كوردستان الذي يمثل امتداداً لنا ولأهلنا، فهم أعزاء علينا”، مشيراً لتاريخ طويل مع عائلة البرزاني، ومتأملاً لقاء القائد الكردي مسعود البرزاني في المستقبل القريب.

 

الجدير بالذكر ان محمود المسلط تم انتخابه كرئيس مشترك مع السيدة ليلى قهرمان لمجلس سوريا الديمقراطية، خلال مؤتمره الرابع فب 21 كانون الأول 2023.

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري vedeng

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية