مظاهر باهتة بالأعياد في ظل انقطاع للكهرباء وضعف القوة الشرائية لدى السوريين

img
Advertisements

مظاهر باهتة بالأعياد في ظل انقطاع للكهرباء وضعف القوة الشرائية لدى السوريين

 

تأتي الأعياد هذه السنة على السوريين في ظل ظروف قاسية من الأزمات والحروب القائمة في سوريا ومحيطها، جعلت من مظاهر الفرح والاحتفال بالأعياد باهتة.

 

المواطن السوري أصبح يعاني الكثير لتأمين قوت يومه وطعام أولاده، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة جداّ، واصداء حرب غزة، كل هذه الأسباب جعلت أجواء أعياد الميلاد هذه السنة مختلفة وباهتة.

 

الحكومة السورية كانت قد أعلنت عن عطلة طويلة بمناسبة الأعياد، تمتد من 24 كانون الأول الى 2 من كانون الثاني، لكنها لم تساعد في إدخال الفرح الى قلوب السوريين مثل السابق، لأسباب كثيرة.

وبحسب متابعين للأوضاع في سوريا أن هدف إعلان الحكومة عطلة أعياد طويلة، هو توفير وقود حافلات النقل، وكهرباء المؤسسات الحكومية، في ظل أزمات خانقة تعاني منها على مستويَي الوقود والكهرباء.

وكذلك تراجع عدد حافلات النقل العامة العاملة بين مناطق دمشق أو مع بقية المحافظات إلى حد كبير.

 

واقع الكهرباء السيئ لم يتغير الى الأفضل كما أشارت تصريحات الزامل مؤخراً، عن تحقيق وزارته خلال عام 2023 “إنجازات مقبولة في ظل الظروف المتاحة”، بينما يعاني السوريون من انقطاع الكهرباء لأكثر من 23 ساعة يومياً في معظم المناطق.

حيث أرجع الزامل، الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي إلى نقص كميات الغاز الواردة من وزارة النفط.

 

الحركة التجارية أيضاً ضعيفة جداً هذه السنة بالمقارنة مع السنوات السابقة لضعف القوة الشرائية لدى المواطن السوري.

أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر أكريم، أن حركة الأسواق “ضعيفة جداً” خلال فترة الأعياد الحالية، وأن حركة المبيع انخفضت بنسبة كبيرة، مقارنة بالعام الماضي.

 

وقال أكريم، إن المواد متوفرة بشكل كامل في الأسواق، لكن المشكلة تكمن في أن القوة الشرائية للسوريين “ضعيفة جداً” ولا تتناسب مع الأسعار.

 

وأوضح أن المواطن بالكاد لديه القدرة على شراء المواد الأساسية والضرورية اليومية، لذا من الطبيعي أن يستغني عن شراء مستلزمات الأعياد.

 

وأشار أكريم إلى أن السوريين خفضوا استهلاكهم بسبب التضخم، كما قلص التاجر من كميات استجراره للبضائع نتيجة ضعف التصريف، وفق صحيفة “الوطن”.

 

بدت أجواء الاحتفال بالأعياد متواضعة جداً في شوارع دمشق الرئيسية، واقتصرت أماكن الاحتفال هذا العام، على ساحة مدينة المعارض القديمة وسط دمشق المطلة على مجرى نهر بردى، وساحة حي باب توما ذي الأغلبية السكانية المسيحية، شرق المدينة بحسب “الشرق الأوسط”.

 

وصف أحد الباعة الاحتفال هذا العام بأنه «باهت»، وأن السنوات الماضية كانت شوارع وسط دمشق تشهد فيها عشرات أضعاف الموجودين حالياً، شكا من قلة الإقبال على الشراء؛ بسبب ارتفاع ثمن البالون الذي يبلغ سعر المضاء منه 20 ألف ليرة سورية ويبلغ سعر غير المضاء ألفي ليرة. وقال لنا: «20 ألف ليرة يشتري بها المواطن نصف كيلو مسبحة (حمص) ليطعم أولاده».

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري vedeng

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية