معاناة السكان (خوف – فرض اتاوات – صراع مستمر) في مناطق سيطرة الفصائل التابعة لتركيا

img
Advertisements

معاناة السكان (خوف – فرض اتاوات – صراع مستمر) في مناطق سيطرة الفصائل التابعة لتركيا

 

قُتل عناصر من لواء “عثمان بن عفان” التابع لهيئة تحرير الشام، وذلك نتيجة للقصف المتبادل بين قوات الهيئة وقوات الجيش السوري على محور الكبية في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

هذا وقصفت قوات الجيش السوري بلدة تفتناز الامر الذي أدى الى استشهاد مواطن وإصابة آخر.

بالإضافة لذلك قام الجيش السوري بتدمير منزل في بلدة تفتناز بريف إدلب، باستخدام صاروخ حراري، مما أدى إلى إصابة شخص واحتراق المنزل.

يجدر بالذكر أن بلدة تفتناز تحيط بها قاعدة عسكرية تركية في المطار العسكري الشرقي لمدينة إدلب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فقد تعرضت المقرات العسكرية ومحيطها في ريف إدلب التابعة لهيئة الشام الارهابية لثماني غارات من قبل الطائرات الحربية الروسية اليوم.

وتم استهداف منطقة معسكرات بالقرب من مخيمات النازحين في الشيخ بحر بثلاث غارات، ومقرات لهيئة تحرير الشام وأنصار التوحيد في قرية مشون بثلاث غارات أخرى، بالإضافة إلى منطقة الشيخ سنديان-غانة التي تعد خط إمداد للفصائل إلى محاور سهل الغاب بغارتين.

أما في منطقة رأس العين/ سري كاني التي تخضع لسيطرة القوات التركية في إطار منطقة “نبع السلام”، يعاني السكان من الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكب ضدهم من قبل الفصائل التابعة لـ “الجيش الوطني”.

حيث تتم عمليات سرقة المساعدات الإنسانية التي تدخل المنطقة من قبل الفصائل المسيطرة هناك.

تدير الفصائل الموالية لأنقرة، وعلى وجه الخصوص “الحمزات” و”السلطان مراد” و”ملك شاه”، عملية توزيع المساعدات في المنطقة، ولكنها تفرض توزيعها على أفراد وأنصارها، مما يؤدي إلى استبعاد العائلات المحتاجة من الحصول على تلك المساعدات.

وتشمل هذه المساعدات المواد الغذائية والأغطية والقرطاسية وغيرها، التي لم تصل إلى غالبية العائلات المقيمة في المنطقة.

وذكر المرصد السوري، بأن الفصائل تقوم بأخذ صور تذكارية أثناء عملية التوزيع لإيهام المنظمات الإنسانية بأنها توزع المساعدات على المحتاجين والفقراء، في حين تخزن المساعدات في مستودعاتها وتهدد أي شخص يكشف عن رفض توزيعها على العائلات المحتاجة.

في سياق آخر، قامت عناصر من فصيل “السلطان مراد” بسرقة وتدمير أكثر من 250 شجرة زيتون في ناحية بلبل بريف عفرين خلال الأيام القليلة الماضية.

وتواصل الانتهاكات والتجاوزات القسرية التي يتعرض لها السكان في تلك المنطقة.

ويشير مراقبون بأن هذه الأحداث تبرز الواقع المرير الذي يعيشه السكان في مناطق النزاع، حيث يصبحون ضحية للقتال المستمر والانتهاكات الحقوقية.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية