معاناة السوريين في تركيا … ترحيل قسري بدون العائلات وانتهاكات حقوق الإنسان

img
Advertisements

معاناة السوريين في تركيا … ترحيل قسري بدون العائلات وانتهاكات حقوق الإنسان

 

تشهد الأراضي التركية منذ سنوات عدة تدفقًا كبيرًا للنازحين السوريين الذين يبحثون عن ملاذ آمن من ظروف الحرب المدمرة في بلادهم.

ومع ذلك، فإن الواقع القاسي للسوريين في تركيا يتطلب منهم مواجهة العديد من التحديات والتهديدات.

في الآونة الأخيرة، تم ترحيل قسري للسوريين داخل التراب التركي، منهم 6 أشخاص أُجبروا بشكل قسري على الترحيل دون عائلاتهم، نحو الداخل السوري في مناطق ريف الحسكة عبر الجدار الفاصل بين الجانبين.

حيث تم اعتقال هؤلاء الأشخاص بواسطة الشرطة التركية في شوارع مدن متفرقة في تركيا، وتم سحب هوياتهم الشخصية “الكيملك” بأسباب غير معروفة.

من جانب آخر، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان حوادث ترحيل مماثلة للاجئين السوريين عبر معبر باب الهوى الحدودي الذي يقع شمال مدينة إدلب، بعد احتجازهم في مدينة اسطنبول لعدم حيازتهم بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”.

حيث تم إجبار 51 لاجئًا سوريًا على المغادرة وترحيلهم عبر المعبر المذكور.

على الرغم من أن تركيا كانت مأوى للكثير من السوريين الهاربين من النزاع، إلا أن السلطات التركية أغلقت الحدود أمام السوريين الباحثين عن ملاذ آمن منذ عام 2015.

وفي هذا السياق، يتعرض الأشخاص الذين يتم اعتقالهم لأبشع أنواع الانتهاكات من قبل عناصر حرس الحدود التركي، بالإضافة إلى تعرضهم لإطلاق النار عند اقترابهم من الحدود.

يرى مراقبون بأن تلك الحملات القسرية للترحيل تثير قلقًا كبيرًا بشأن مصير السوريين المتضررين، إذ تتسبب في فصل العائلات وتعرضهم للتهديد في ظل ظروف إنسانية صعبة.

كما تتناقض تلك الإجراءات مع التزامات القانون الدولي المتعلقة بحقوق اللاجئين.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية