معجزة التوأم في السبعين … قصة أُمهات تحدين الظروف وحققن حلم الأمومة

img
Advertisements

معجزة التوأم في السبعين … قصة أُمهات تحدين الظروف وحققن حلم الأمومة

 

عندما نتحدث عن الأمومة، قد يتبادر إلى أذهاننا الصورة النمطية للنساء الشابات اللواتي ينجبن أطفالهن في سن مبكرة. ومع ذلك، فإن الحقيقة تثبت أن الأمومة لا تعترض الحدود العمرية، وهناك أمثلة ملهمة تبرهن على ذلك.

في أوغندا، أنجبت امرأة تبلغ من العمر 70 عامًا توأمين بعد تلقيها علاجًا خاصًا بالخصوبة، مما جعلها واحدة من أكبر الأمهات الجدد في العالم، هذه القصة المدهشة تعكس الإرادة القوية والأمل الذي يمكن أن يحقق المعجزات.

تم إجراء الولادة عن طريق قيصرية في مستشفى في العاصمة كمبالا، وأكد الأطباء أن الأم والتوأمين بصحة جيدة، وقد ولدت السيدة ناموكوايا طفلة في المستشفى نفسه في عام 2020، عندما كانت في أواخر الستينات من عمرها.

هذه القصة ليست الوحيدة من نوعها، ففي الهند أيضًا، أنجبت امرأة تدعى دالجيندر طفلها بعد أن وافقت على إجراء عملية التلقيح الصناعي في سن الثمانين، على الرغم من تدهور صحتها العامة، إلا أنها سعيدة بأنها أصبحت أمًا.

وفي إسبانيا، أنجبت امرأتان في ستينات العمر أطفالهما، بعد خضوعهما لعلاجات طويلة في مراكز الخصوبة.

وفي عام 2019 في مدينة جونتور بولاية أندرا برديش في الهند، قامت امرأة تدعى مانجياما، والتي تبلغ من العمر 74 عامًا، بتحقيق إنجاز مذهل، فقد أنجبت توأمًا، وبذلك تصبح أكبر أم تنجب في العالم، وقد تمت الولادة من قِبل زوجها البالغ من العمر 78 عامًا.

ورزقت مانجياما وزوجها بالتوأم، بعد أن قضيا 54 عاما دون أطفال بسبب العقم.

تثبت هذه القصص أن الإرادة والأمل يمكن أن يتحققا رغم التحديات والعوائق، فالتقنيات الطبية الحديثة توفر فرصًا جديدة للنساء اللاتي يرغبن في تحقيق حلم الأمومة في سن متقدمة.

وعلى الرغم من أن هناك مخاطر صحية محتملة، إلا أن النساء اللاتي يخترن هذا الطريق يجب أن يتلقين رعاية طبية مشددة للحفاظ على صحتهن.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية