من بين الضباب… تحديات التهريب وعبور 70 شخصاً عبر الحدود السورية التركية في الحسكة

img
Advertisements

من بين الضباب… تحديات التهريب وعبور 70 شخصاً عبر الحدود السورية التركية في الحسكة

 

تتجاوز الحكايات الإنسانية الصادمة والمأساوية عبر الحدود السورية – التركية حاجز العشرات يوميًا، ففي محافظة الحسكة وخلال 24 ساعة الأخيرة، ذكر المرصد السوري بقيام حوالي 70 شخصًا بعبور الحدود بين سوريا وتركيا بحثًا عن ملاذ آمن.

هذا وتعتبر عمليات التهريب عبر الحدود من أمور شائعة ومستمرة في المنطقة، حيث يستغل المهربون والسماسرة ظروف الحرب والصراع المستمرة التي أنهكت سوريا على مدار السنوات الـ 13 الماضية.

ويتخذ المواطنون السوريون هذه الطرق المحفوفة بالمخاطر للهروب من الويلات الحرب والسعي نحو الحصول على حياة آمنة في إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، تم تسجيل عبور 35 شخصًا عبر طرق التهريب في بريفي الدرباسية وأبو راسين شمال الحسكة، بينما عبر قرابة 35 آخرين منطقة “نبع السلام” شمال غرب الحسكة، استغلوا الظروف الجوية والضباب لتسهيل عملية عبورهم.

ويواجه السوريون العديد من المصاعب والمخاطر أثناء رحلتهم، فهم يعبرون عن الأمل في العثور على حياة أفضل ومستقبل آمن لأنفسهم وعائلاتهم.

حيث أنه قد يواجهون الاعتقال والتعرض للتهديدات والعنف، ولكن ما يدفعهم لمواصلة هذه الرحلة الخطرة هو الرغبة الشديدة في النجاة وتحقيق الأمان.

ومع استمرار الحرب الدائرة في سوريا، يتعاظم العدد الذي يسعى للهروب عبر الحدود.

السوريون يبحثون عن فرصة للبدء من جديد وتوفير حياة أفضل لأنفسهم وأطفالهم، ويعتمد البعض على المهربين والسماسرة لمساعدتهم في تنظيم رحلتهم وتسهيل عبور الحدود بأمان.

وعلى الرغم من المخاطر والمصاعب التي يواجهونها، يظل السوريون يعتبرون الهجرة عبر الحدود فرصة للحصول على حياة أفضل وفرصة للنجاة.

إن قصص السوريين الذين يعبرون الحدود بحثًا عن ملاذ آمن تذكرنا بالمعاناة والصمود الذي يتحلى به هؤلاء الأشخاص.

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية