نتائج عملية الإنزال الجوي التي نفذتها القوات الأمريكية في قرية ملوك سرايا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بريف مدينة قامشلو الجنوبي

img
Advertisements

أسفرت عملية الإنزال الجوي لقوات التحالف الدولي التي نفذت اليوم الخميس  في قرية ملوك سرايا بريف مدينة قامشلو الجنوبي والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية عن مقتل شخص وإصابة إثنين أخرين وإلقاء القبض عن اثنين اخرين يتبعون لخلايا تنظيم داعش الإرهابي بحسب مصادر اكدت لصدى الواقع السوري vedeng .

ونشرت وكالة صدى الواقع السوري vedeng خبرا عاجلا أكدت فيه مقتل عنصروإصابة إثنين أخرين بعملية إنزال جوي نفذتها قوات  التحالف الدولي  بريف مدينة قامشلو /  القامشلي / وتعتبر الاولى من نوعها في مناطق سيطرة الحكومة السورية.

وقالت القيادة الوسطى الامريكية أن القوات الامريكية نفذت غارة جوية في شمال وشرق سوريا استهدفت مسؤولا رفعيا لتنظيم داعش الإرهابي دون تذكر تفاصيل العملية ومعلومات عن الداعشي الذي تم استهدافه في الغارة .

وبدورها نقلت وكالة هاوار عن مصادر امنية إن عملية الإنزال الجوي جرت عبر مروحيات، مما أسفر عن مقتل المدعو أبو حايك الذي عثر على جثته بالقرب من نهر في القرية، كما ألقي القبض على زوجته وأبنائه، فيما أصيب المدعوان بشار إبراهيم الإبراهيم وقصي لقمان درويش.

وفي وقت سابق نفّذت قوات التحالف الدولي و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مناورات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية في قرية «تقل بقل» التابعة لريف ناحية المالكية (ديرك) شمال شرقي محافظة الحسكة، بالقرب من المثلث الحدودي السوري – العراقي – التركي. تضمنت التدريبات أسلحة ثقيلة ومتوسطة بمشاركة عربات برادلي الأميركية.

وشاركت في المناورات العسكرية دبابات وأسلحة ثقيلة وعشرات الجنود الأميركيين وقادة عسكريون من غرفة عمليات التحالف الدولي؛ حيث أشرفوا على تدريب مقاتلي قوات «قسد» على استخدام المدفعية وقذائف الهاون والصواريخ الموجهة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي والمروحي التابع للتحالف الدولي على مستوى منخفض في سماء المنطقة.

وتأتي هذه التدريبات في الوقت الذي تواصل فيه «قسد» وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) عمليات التمشيط وحملة أمنية واسعة لتعقب وملاحقة خلايا تتبع التنظيم في مخيم الهول، التي دخلت يومها الـ14.

في سياق متصل، أكد المبعوث الخاص من وزارة الخارجية الأميركية لسوريا، نيكولاس غرينجر، أن القوات الأميركية مستمرة في مهامها وجهودها في مناطق شمال شرقي سوريا، لمواصلة القتال ضد خلايا «داعـ.ـش». وقال خلال لقاءاته بمدينتي القامشلي والحسكة مع قادة الإدارة الذاتية وأحزاب الإدارة و«مجلس سوريا الديمقراطية» و«المجلس الوطني الكردي» المعارض إن بلاده ستستمر بتقديم الدعم لجهود إرساء الأمن في مناطق شمال شرقي سوريا؛ بما في ذلك في السجون والمخيمات المنتشرة فيها، منوهاً إلى أن الإدارة الأميركية تدعم برامج الاستقرار التي ستفضي إلى خلق بيئة مناسبة للاستثمار في المنطقة. الأمر الذي يحول دون محاولة عودة «داعـ.ـش» ومنعه من إحياء نفسه وتنظيم صفوفه.

ويرى محللون ان هذه التدريبات والمناورات في هذا المكان والزمان يبعث التحالف الدولي والولايات المتحدة بها رسائل للدول المتدخلة بالشأن السوري وعلى رأسها روسيا وتركيا وإيران بعد سلسلة الإجراءات والتقاربات التي تلت قمة طهران وقمة سوتشي بين تلك الدول.

 

 

 

 

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية