نزاعات دامية إثر انشقاقات تعصف بفصائل تركيا في الشمال السوري

img
Advertisements

نزاعات دامية إثر انشقاقات تعصف بفصائل تركيا في الشمال السوري

 

وصل التصعيد العسكري والاشتباكات المسلحة بين صفوف القيادة الرئيسية لهيئة تحرير الشام (النصرة) سابقاً، الى أوجها، أمس الثلاثاء، بعد ملاحقة الرجل الثالث في الهيئة القيادي المنشق أبو أحمد ذكور، بعد فراره الى مدينة أعزاز، لتلقي الهيئة القبض علية بعد اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل أخيه الى جانب عدد من القتلى والجرحى، وتسلميه لقوات الجيش التركي.

 

وأشار المرصد السوري من جانبه، إلى أن مجموعات من هيئة تحرير الشام، هاجمت منزل المنشق عنها أبو أحمد زكور في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي ضمن مناطق “درع الفرات”، لاعتقاله مع مجموعة أمنية انشقت عن “الهيئة”.

وفي سياق ذلك، جرى تبادل الاشتباكات قرب دوار الساعة ومنطقة القلعة بإعزاز، وسط قصف بين مجموعات “الهيئة” التي دخلت منطقة “درع الفرات” ومجموعات أبو أحمد زكور من عشيرة البكارة، مما أدى لإصابة 6 مدنيين بينهم حالات خطرة جراء الاشتباكات في مدينة إعزاز، كما تمكنت هيئة تحرير الشام من الانسحاب باتجاه إدلب بعد اعتقال القيادي المنشق أبو أحمد زكور، لتسلمه الى المخابرات التركية.

 

وكانت قد أغلقت قوات الجيش التركي جميع الطرق في ريف حلب الشمالي الغربي بالدبابات والعربات العسكرية لمنع أرتال هيئة تحرير الشام من الدخول.

 

وكانت “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)” قد أصدرت سابقاً بياناً، يقضي بعزل “جهاد عيسى الشيخ” المدعو “أبو أحمد زكور”، والذي أعلن انشقاقه عن “الهيئة” قبل أيام.

القيادي “زكور” يُعد الرجل الثالث في “الهيئة” بعد الجولاني والقحطاني الذي اعتقل فبل أيام بتهمة العمالة، موضحة أنه مسؤول عن الجناح الاقتصادي في “الهيئة” وكان مسؤولاً عن جميع الملفات المالية منها محطات الوقود والمطاعم الأموال، التي تحصلها “الهيئة” من المدنيين والتجار وأصحاب الأراضي بفرض الأتاوات والضرائب، بالإضافة إلى الأموال تفرضها الحواجز على البضائع والسيارات التي تدخل مناطق سيطرتها في ريف إدلب.

 

وعن أسباب انشقاق المدو “ذكور” أفادت بعض المصادر، إن متزعم هيئة تحرير الشام، المدعو أبو محمد الجولاني، كان يخطط لإصدار قرار يقضي بعزل زكور وفرض الإقامة الجبرية عليه، وذلك بسبب امتلاكه معلومات حساسة تخص استثمارات الجولاني داخل إدلب وخارجها ضمن الأراضي التركية، وتم تسريب الخبر إلى زكور بوساطة أحد مساعدي الجولاني بساعات قليلة قبل صدور القرار، ما دفع زكور إلى الهرب باتجاه ريف حلب -مناطق سيطرة فصائل أنقرة- وبحوزته قرابة 25 مليون دولار” بحسب “اثر برس”، لتصدر “هيئة تحرير الشام” قراراً يقضي بعزل “جهاد عيسى الشيخ” الملقب بـ”أبي أحمد زكور” واتهمت “الهيئة” الأخير في بيانها بأنه “أساء استخدام منصبه، وخالف السياسة العامة للهيئة”.

 

هذا وتأتي هذه الهجمات والاشتباكات بين صفوف قيادة الهيئة في ظل خلافات حادة طفت على السطح منذ شهر آب الماضي، مع الإعلان عن كشف خلايا استخباراتية داخلها؛ بعضها مرتبط بروسيا وأخرى على علاقة مع قوات «التحالف الدولي»، واتهام القيادي العراقي فيها «أبو ماريا الجبوري» بالتواصل مع جهات خارجية دون علم قيادة «الهيئة».

 

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري vedeng

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية