هجمات تركيا على البنى التحتية لشمال وشرق سوريا ترتقي الى جرائم حرب

img
Advertisements

هجمات تركيا على البنى التحتية لشمال وشرق سوريا ترتقي الى جرائم حرب

 

صعدت تركيا من جديد سياستها الممنهجة ضد شعب ومناطق شمال شرق سوريا، بشن سلسلة غارات بالطيران المسيّر والحربي، في اليومين الماضيين، تعد الثالثة خلال سنة، مستهدفةً البنى التحتية والمرافق العامة والمناطق الآهلة بالسكان وسبل العيش لسكان هذه المناطق، ضاربةً كل القوانين والتشريعات الدولية والإنسانية عرض الحائط، بهجمات ترتقي لجرائم حرب بحسب القانون الدولي.

 

تركز القصف التركي الوحشي يوم أمس والأحد الماضي، على مدينة القامشلي على وجه الخصوص، بالإضافة لمدن كوباني وتربسبية وعامودا وديرك.

 

استهدف القصف التركي أمس، مواقع خدمية وأخرى حيوية بينها شركة كهرباء بالقرب من محطة «سادكوب» لتوزيع الغاز والمازوت، فيما طال القصف مؤسسة للإسمنت ومحطة القطار ومطبعة مدنية ومجمعاً زراعياً، كما قُصفت منشأة صناعية ومحيط مقبرة «دليل صاروخان» على الحزام الشمالي، ومعمل للمنظفات وكازية الفلاحين ومنطقة صناعية في حي العلايا المجاور لسجن مركزي يضم محتجزي عناصر «تنظيم داعش»، ومطحنة بالقرب من الصوامع في حي العنترية، كما واستهدف القصف معمل الأوكسجين الوحيد في مدينة القامشلي ومركز غسل الكلى، كما استهدف الطيران التركي منشأة طبية تشرف عليها منظمة أطباء بلا حدود في عين العرب (كوباني).

 

وزارة الدفاع التركية وبإعلانها علانيةً باستهداف المنشآت النفطية والبنى التحتية الحيوية للمنطقة، والتي أسفرت هجماتها عن فقدان 8 مدنيين لحياتهم وإصابة ما لا يقل عن 20 من المدنيين حتى الآن، وتدمير العديد من المراكز والمنشآت الحيوية التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، كما أدت إلى انقطاع الكهرباء عن ملايين الأشخاص.

 

وبحسب القاعدة 54  من البروتوكول الإضافي الأول للقانون الدولي الإنساني، تُحظر مهاجمة الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، أو تدميرها، أو نقلها، أو تعطيلها. تُحظر الهجمات ضد الأعيان بقصد منعها عن السكان المدنيين أو الخصم لقيمتها الحيوية مهما كان الباعث سواء أكان بقصد تجويع المدنيين، أم لحملهم على النزوح، أم لأي باعث آخر.

 

باستهدافها المباشر للبنى التحتية الحيوية اللازمة لإعمال حقوق الإنسان ورفاههم، وتدميرها بشكل متعمد، تنتهك تركيا التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وترقى أفعالها إلى مستوى جرائم حرب.

 

الجدير بالذكر ان انتهاكات تركيا بحق سكان شمال وشرق سوريا تستمر في ظل تقاعس وصمت دولي دون أي إجراء أو قرار يحد من تسلط تركيا ووقف عدوانها الصارخ.

 

لمتابعة أهم الأخبار السورية 👇

وكالة صدى الواقع السوري Vedeng

 

 

الكاتب vedeng editor

vedeng editor

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية