هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية تنفي الأنباء المتداولة حول مُخطط لداعش بشن هجوم على سجن الرقة المركزي

img
Advertisements

نفت هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الأنباء المتداولة حول مُخطط لداعش بشن هجوم على سجن الرقة المركزي.

وقال علي حجو الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية:” بأنّ ما هو متداول عن مُخطط لهجوم على سجن الرقة المركزي من قبل مرتزقة داعش عارٍ عن الصحة”.

وقال علي حجو: قواتنا تواكب بسط الاستقرار وما يُشاع عن سجن الرقة لا أساس له من الصحّة

وطمأن حجو أهالي شمال وشرق سوريا والرقة بأنّ ما هو متداول عن مُخطط لهجوم على سجن الرقة المركزي من قبل مرتزقة داعش عارٍ عن الصحة، وأنّ القوات الأمنية تقوم بإعادة تأهيل السجن وتفتيشه، كما اتُخذت كافّة الإجراءات والتدابير الاحترازية لتأمين محيط السجن.

واضاف الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بحديثه لموقع الإدارة الذاتية الرسمي قائلًا بأنّ :”القوات تواكب بسط الأمن والأمان وتعمل الليل مع النهار ليعيش شعب شمال وشرق سوريا في بيئة آمنة خالية من الإرهاب ورُعاته”…

وفي سياق متصل بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، مع وزير الخارجية فؤاد حسين ضرورة “إنهاء مخيم الهول” حيث عوائل “داعش” وبينهم عراقيون، في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.

وبحسب ما نقلته وكالة روسيا اليوم فإن  الأعرجي قال إنه بحث مع حسين “ملفات ضبط الحدود ومنع المتسللين وتهريب المخدرات، وكذلك سبل تعزيز العلاقات مع دول الجوار”.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، أضاف الأعرجي: “أكدنا موقف العراق الثابت بضرورة إنهاء مخيم الهول السوري، تعزيزا للأمن والسلم الدوليين”.

ويقع المخيم الذي تشرف عليه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، شمال شرق سوريا، وقريبا من الحدود العراقية، ويضم أكثر من 50 جنسية عربية وأجنبية، من عوائل “داعش”.

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة فإن الأطفال يشكلون 50 في المئة من إجمالي سكان المخيم البالغ عددهم نحو 56 ألفا.

وقبل أيام خرج من المخيم 695 عراقيا، إلى مخيم آخر في بلادهم، وتقدر إدارة المخيم أن عدد العراقيين في المخيم يعادل نحو نصف المقيمين فيه.

وفي سياق أخر سلمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا امرأتين وطفلين كنديين من عوائل تنظيم داعش الإرهابي لوفد من الخارجية الكندية برئاسة .

حيث زار وفد كندي يوم الثلاثاء مناطق الإدارة الذاتية ضم  “سيباستيان بوليو” المدير العام في مديرية الأمن وإدارة الطوارئ في الخارجية الكندية، السيد “راستا دائي” مدير مكتب سوريا في السفارة الكندية في لبنان، السيد “طارق غوردون” نائب مدير قسم تقييم التهديدات.

واستقبل الوفد من قبل “فنر الكعيط” نائب الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، و “خالد إبراهيم” عضو الهيئة الإدارية، و “لانا حسين” عضو مكتب YPJ، والسيدة هويدا محمد سليم محمد نائبة في هيئة المرأة.

وتباحث الجانبان خلال اللقاء حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مسارات الحل السوري وفق القرارات الدولية الساعية لحل الأزمة بما فيها القرار 2254، ومحاربة الإرهاب، ودعم المنطقة من الناحية الخدمية والاقتصادية والإنسانية.

وقال “فنر الكعيط” إن التحركات العسكرية الأخيرة في عفرين وسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) على مناطق فيها، تأتي في إطار سياسة المصالحة التي تنتهجها تركيا مع دمشق.

وبدوره شكر “سيباستيان” الإدارة الذاتية على تعاونها وتقدر جهودها في الاهتمام بالمواطنين الكنديين في ظل الظروف الأمنية الصعبة للغاية، والأوضاع العسيرة.

وتابع “بوليو” الحكومة الكندية ستبقى حازمة لأجل الحفاظ على أمن وسلامة الكنديين وستقوم بأفضل دور في هذه المسألة.

وسلمت الإدارة الذاتية في نهاية اللقاء امرأتين وطفلين كنديين من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية ودولة كندا.

الكاتب علي نابلسي

علي نابلسي

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: شارك الخبر لديك , حقوق النشر محفوظة لوكالة فدنك الخبرية